مواضيع وسمت بـ ‘فيديو’

فيديو أسماك السيول تتقافز في شوارع جدة

Alshellah 617

تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الخميس (19 نوفمبر 2015)، مقطع فيديو قالوا إنه لأسماك حية متناثرة في طرقات شوارع مدينة جدة، عقب تصريف مياه السيول التي أغرقت المدينة قبل يومين. ويُظهر الفيديو جانبًا من أحد الشوارع وقد تناثرت فيه أسماك البلطي، فيما يشير مصور المقطع إلى أنها حية، قبل أن يقوم بتحريكها بإحدى قدميه. وحظي المقطع بإعجاب المغردين الذين تناولوه بإطلاق التعليقات الفكاهية، حيث وجه شكسبيرة عنزة حديثه إلى أهل جدة قائلا: “هههههههههه جاكم السمك إلى بيوتكم إيش تبون بعد يأهل جدة”. وقال مغرد آخر: “مرة حلو جاهم السمك بدون ما يتعبوا يصيدوا”. بينما قال أبيض: “اشبك خلينا نلقط”. https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=W4ow75-BqhY#t=0

 بالصدفة.. هجمات باريس تطابق سيناريو لعبة فيديو شهيرة وبنفس التاريخ!

Alshellah 678

تنبّأ مصممو الجزء الثالث من لعبة الفيديو الشهيرة “ساحة المعركة “Battlefield” بشكل عجيب، من دون قصد، بالأحداث المأساوية ليوم 13 نوفمبر التي جعلت باريس هدفاً للإرهابيين. وحسب وكالة أنباء “تاس” الروسية، تحكي اللعبة عن مهمة “إخوة السلاح”، والتي كان بطلها ديميتري مايكوفسكي، الجندي في القوات الخاصة الروسية، الذي كان يتعيّن عليه أن يمنع عملية تفجير قنبلة في العاصمة الفرنسية عزمت عليها جماعة إرهابية دولية. والمثير في الأمر أن هذه العملية كان من المخطط لها أن تجري تماماً بتاريخ 13 نوفمبر (نفس تاريخ تفجيرات باريس الأخيرة)، لكن في عام 2014، وبناء على حبكة السيناريو للعبة، يفشل “مايكوفسكي” من منع التفجير، ويقتل فيه الكثير من الناس. صدرت النسخة الأولى من لعبة Battlefield في 25 أكتوبر من عام 2011 لتحاكي قصة محاربة الإرهاب، وصمّمتها الشركة السويدية “Dice”. يُذكر أن العاصمة الفرنسية باريس عاشت في 13 نوفمبر مساءً دامياً، حيث استهدفت هجمات مسلحة ستة مواقع مختلفة، متسببة بسقوط 129 قتيلاً و352 جريحاً، فرض بعدها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حالة الطوارئ في البلاد.  

فيديو صادم.. بندقية الإرهابي في رأس امرأة فرنسية والرصاصة لم تخرج

Alshellah 1099

نجت امرأة فرنسية، حين وضع أحد إرهابيي هجمات باريس يوم الجمعة الماضي، فوهة بندقيته في رأسها ولكن الرصاصة انحشرت ولم تنطلق، فتركها وهي مذهولة. وفي ما أطلقت عليه الشرطة ووسائل الإعلام الفرنسية “المرأة الأكثر حظا”، بثت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية شريط فيديو مروع يرصد تلك اللحظة، في مقهى باريسي لم تعلن عن اسمه لأسباب أمنية، حسب الصحيفة. وقالت الصحيفة: إن الإرهابي المولود في بلجيكا صلاح عبد السلام “26 عاما”، قد أمطر المقهى ومرتاديه بالرصاص، ما جعل الجميع يفر للحصول على مخبأ آمن. وفي الشريط الذي التقطته كاميرا المقهى، تظهر امرأتان لم تجدا مكانا سوى الاختباء أسفل المنضدة، فيما يقترب الإرهابي وهو يطلق الرصاص، حتى صار فوق رأس المرأتين، ووجه بندقيته إلى إحداهما وحين أراد إطلاق النار، انحشرت رصاصة في الفوهة، ما جعله يعدل عن قتلها ويغادر، لتنهض المرأتان وهما لا تصدقان بالنجاة. جاء الهجوم على المقهى الباريسي، ضمن مذبحة حصدت أرواح 129 ضحية، وإصابة 352 آخرين.  

أول فيديو للهجوم الإرهابي على أحد مقاهي باريس

Alshellah 1019

بثت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، على موقعها الإلكتروني، فيديو للحظة الهجوم الإرهابي على أحد المقاهي في العاصمة الفرنسية الجمعة الماضي. وتعتقد السلطات أن المهاجم الذي يظهر في الشريط هو البلجيكي “صلاح عبدالسلام” الذي مازال فارّا. هذا ولم تؤكد السلطات الفرنسية صحة الفيديو حتى اللحظة، كما لم تتيقن العربية من مصادر مستقلة بشأنه.