كشف النقاب عن أول طابعة 3D في العالم لخلايا الأوعية الدموية

Alshellah 946

اختراع جديد في الصين، وهذه المرة لطابعة ثلاثية الأبعاد تقوم بطباعة الأوعية الدموية هي الأولى من نوعها في العالم، بحسب الخبراء هناك. فقد تمكن فريق من العلماء في شركة “ريفوتك” جنوب غربي الصين من تصميم الطابعة ذات الفتحتين والتي تعمل بشكل متفاوت ويمكنها قراءة عشرة سنتيمترات من الأوعية خلال دقيقتين. وبحسب كانغ يوشن، كبير العلماء بشركة “ريفوتك” فإن “جوهر الطابعة هو في البايو بريك، حيث توجد فيها الخلايا الجذعية والتي توفر لنا البيئة المناسبة وفقاً لاحتياجاتنا في التمايز بين الخلايا”. وتتميز الطابعة الثلاثية الأبعاد بإنتاجها نظاماً للخلايا الجذعية مع وظيفة المحاكاة البيولوجية، وتختلف عن الطابعات الطبية الأخرى بأن لديها إمكانية الحفاظ على نشاط الخلايا الجذعية خلال عملية طباعة الأوعية، بحسب العلماء في الشركة المصممة. وأضاف العلماء وكذلك الخبراء في الإنجازات العلمية أن وظيفة هذه الطابعة الفريدة ليس فقط طباعة الأوعية الدموية، بل العثور على طريقة الحفاظ على خلايا تلك الأوعية، وأيضاً المواد الفعالة الأخرى، كما أنها تعمل على نسخ خلايا الكبد والكلى وأعضاء أخرى.

المنتجات القليلة أو الكاملة الدسم تحتوي السعرات نفسها

Alshellah 994

كشفت دراسة كندية أن معظم المنتجات الغذائية التي تحمل علامة قليلة الدسم أو خالية من الدهون لها تقريباً نفس العدد من السعرات الحرارية مع نظيراتها كاملة الدسم. وفسرت الدراسة أن الدهون المزالة من المنتج تستبدل بالسكر والنشويات، ما يعني بقاء السعرات الحرارية كما كانت. وقد وجد الباحثون أن الفرق بين السعرات الحرارية، إن وجد أصلاً، بين قليل الدسم وكامل الدسم أقل من 17 سعرة حرارية فقط. كما خلصت إلى أن علامة قليل الدسم التي نشأت في الثمانينيات هي مجرد بدعة ليس أكثر وهي تضر أكثر مما تنفع عندما يتعلق الأمر بتخفيض الوزن. ونصح الباحثون الأفراد باتباع نظام غذائي صحي يستند على المواد الطبيعية الخالصة، كالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

روبوتات روسية لتدريب اطباء اليابان

Alshellah 842

تستخدم هذه الروبوتات التي تحاكي الجسم البشري، في تدريب جراحي المستقبل على اجراء العمليات الجراحية المختلفة. اتفقت شركة “ايدوس – الطب” الروسية على إنتاج المعدات الطبية بالتعاون مع الجامعة الطبية اليابانية “Juntendo” عبر تزويدها بروبوتات تحاكي الجسم البشري لاستخدامها في تدريب جراحي المستقبل، مقابل 1.5 مليون دولار. وتختلف هذه الروبوتات عن الروبوتات التقليدية بكونها تتفاعل مع عمل الجراح لتساعده على اجراء العملية بصورة صحيحة. ويذكر ان الشركة الروسية باعت مثل هذه الروبوتات الى الولايات المتحدة وتركيا واليابان وعدد من دول الاتحاد الأوروبي وعدد من بلدان مجموعة الدول المستقلة.

لماذا يتم اللجوء للذكور أكثر من الإناث لتجارب الأدوية؟

Alshellah 1006

تتناول السيدات أدوية موصوفة طبيا أكثر من الرجال، لكن عندما يتعلق الأمر بالتجارب على أدوية جديدة فإن الرجال يتقدمون العينات التي تختار لإجراء تلك التجارب، فما السبب؟ ويقول المتحدث باسم الاتحاد الألماني لشركات بحوث الدواء رولف هويمكه إن العقاقير التي توصف للرجال والنساء على حد سواء يتعين إجراء تجارب بشأنها على كليهما، موضحا أنه في المرحلة الأولى من التجارب يشكل الرجال الأصحاء الغالبية الكبرى من أولئك الذين يتم إخضاعهم للتجارب. وتقول البروفيسور كارين نيبر من معهد الصيدلة التابع لجامعة لايبتسيج الألمانية إن السبب الوحيد لذلك هو التكلفة، إذ إن مستويات الهرمونات تتغيير باستمرار أثناء الدورة الشهرية، وهو ما يجعل تحديد الآثار ذات العلاقة لأي دواء يستغرق وقتا أطول، وهذا معناه أن اختيار النساء موضوعا للبحث الدوائي أكثر تكلفة. وأشار هويمكه إلى وجود سبب آخر لانخفاض أعداد النساء، وهو قلة الراغبات في ذلك، ولا سيما اللائي في سن الحمل. وتقول نيبر إن النساء لا يتم تمثيلهن في التجارب السريرية بالدرجة التي تتناسب مع أمراض النساء في التركيبة السكانية. ويختلف الرجال والسيدات في الهرمونات وشكل الجسم وعملية التمثيل الغذائي، ونوهت نيبر إلى أنه علاوة على ذلك تعمل بعض الإنزيمات بصورة مختلفة في الجنسين، وهو ما يؤثر على السرعة التي يتم بها التخلص من الأدوية من الجسم. ولذا ترى نيبر وبعض زملائها أنه ينبغي تقييم الجرعات الآمنة للمرأة بشكل مستقل في التجارب السريرية على الأدوية. وساقت نيبر كمثال عقار “زولبيدم” الذي يستخدم في علاج الأرق ويباع في الأسواق بأسماء تجارية مختلفة من بينها “أمبين”. وتبين أن عملية الأيض أو التمثيل الغذائي لهذا الدواء تحدث ببطء لدى النساء أكثر من الرجال، مما يعني أنه يبقى في مجرى الدم للنساء فترة أطول، وهو ما يعرضهن لضعف رد الفعل في الصباح التالي، لذلك تقول نيبر إنه ينصح أن تقلل النساء عندئذ الجرعة بنسبة 50%، مضيفة أن الشركات الموردة نادرا ما تذكر مثل هذه النصيحة. وتقول نيبر إنه في ظل هذه الأسباب، يجب الحد من التحيز للذكور في إجراء تجارب على الأدوية، وذلك بالبدء في إشراك إناث الفئران في التجارب الأولية على الحيوانات، خاصة في المرحلة الأولى من التجارب، وذلك في الظروف التي تؤثر فيها هذه التجارب بشكل رئيسي على النساء.

“عقار عجيب”.. موز لمحاربة الإيدز!

Alshellah 1059

في إطار التطور العلمي الذي يشهده عالمنا في الوقت الحاضر، طور العلماء “عقارا عجيبا” مستخرجا من ثمار الموز يمكنه القضاء على طائفة واسعة من الفيروسات من بينها الإنفلونزا والتهاب الكبد الوبائي فيروس “سي” وحتى الإيدز. وبفضل عملية تطهير بيولوجية، نجح الباحثون في جامعة ميتشيغن منذ خمس سنوات في عزل بروتين اللاكتين الموجود بالموز وأطلقوا عليه اسم “بان ليك”، ونظراً لأن اللاكتين قادر على الالتصاق بالسكريات، فإن “بان ليك” يعمل عن طريق الالتصاق بجزيئات السكر الموجودة على سطح أعنف فيروسات العالم. وبمجرد التشبث بها ينعدم ضررها ويمكن بذلك التخلص منها بسهولة عن طريق جهاز المناعة بالجسم. واستطاع الباحثون حالياً التغلب على الآثار السيئة التي نجمت عن اختبار الدواء سابقاً، حيث طوروا نسخة جديدة من “بان ليك”، والتي أثبتت فاعليتها في محاربة الفيروسات باختبارها على الفئران ولم تسبب أية أنواع من الحساسية المفرطة غير المرغوب فيها، والتي ظهرت في الإصدارات السابقة من العقار الذي لايزال تحت الاختبار. ويعتقد الباحثون أن هذا العقار ينجح أيضا في محاربة “الإيبولا” من منطلق أن جميع هذه الفيروسات تكون مغطاة بجزيئات من السكر والتي يستطيع “بان ليك” الالتصاق بها ومن ثم التخلص منها بواسطة مناعة الجسم. من جانبه، قال الدكتور ديفيد ماركوفيتش، أستاذ الطب الباطني في جامعة ميتشيغن، وأحد المشاركين في البحث الذي نشرته صحيفة “Cell”: ما قمنا به هو أمر مثير للغاية، فهناك احتمال أن يتمكن “بان ليك” بعد تطويره من مكافحة واسعة النطاق لجميع أنواع الفيروسات، وهو أمر غير متوفر في الوقت الراهن”. وأشار ماركوفيتش إلى أن العقار الواعد يلزمه عدة سنوات من التطوير والاختبار حتى يمكن تجربته على البشر. ورغم أن العقار يلزمه المزيد من الوقت للتغلب على عدد من العقبات قبل اعتماده كعلاج فعال للقضاء على الفيروسات فإن التجارب الأخيرة أثبتت ضرورة الاهتمام بتطوير مضادات الفيروسات، على حد قول البروفيسور جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في جامعة نوتنغهام.

التململ خلال ساعات العمل قد يكون عادة صحية مفيدة

Alshellah 1026

الأشخاص الذين لا يكفّون عن التململ والحركة أثناء ساعات العمل الطويلة قد يتوقفون عن محاولات التخلص من هذه العادة بعد أن خلصت دراسة إلى أن كل حركات النقر بالأصابع والأقدام والأقلام قد تكون مفيدة للصحة. وكتب الباحثون في “الدورية الأميركية للطب الوقائي” أن دراسات سابقة ربطت بين الجلوس لفترات طويلة، سواء أمام أجهزة الكمبيوتر أو التلفزيون والمشاكل الصحية، حتى بين من يمارسون الرياضة. وخلصت الدراسة الجديدة إلى أن كثرة التململ والحركة لدى النساء اللواتي يجلسن خمس أو ست ساعات في العمل ارتبطت بتقليص مخاطر الوفاة مقارنةً بمن لا يتحركن من مقاعدهن. وحللت جانيت كيد من جامعة ليدز البريطانية وزملاؤها، بيانات أكثر من 12 ألف امرأة عن أسلوب حياتهن، ومنها الساعات التي يمكثنها جالسات بلا حراك والأوقات التي يتململن فيها وعاداتهن في ممارسة التدريبات الرياضية وفي المأكل والمشرب. وعلى مدى الدراسة التي استمرت 12 عاما، ارتفعت مخاطر الوفاة بنسبة 30% لدى النساء الأقل تململا اللواتي يجلسن بلا حراك لمدة سبع ساعات على الأقل مقارنةً بمن يجلسن خمس ساعات في اليوم.  

العلماء يحددون ما الذي يرتبط به تحسس جمال الإنسان

Alshellah 1101

بينت نتائج الدراسة العلمية التي اجرتها مجموعة من علماء وأطباء النفس في الولايات المتحدة ان تحسس الجمال يرتبط بعوامل اجتماعية وليس بالجينات. وتقول الباحثة لاورا غيرمين المشرفة على هذه الدراسة، إن 800 توأم متطابق (من بويضة واحدة) وغير متطابق خضعوا لهذه الدراسة، فطلِب منهم تقييم جمال صور 200 وجه وفق مقياس من 7 درجات تقييم. وكان اختيار التوائم المتطابقين وغير المتطابقين هو لمقارنة ذوق كل فئة منهم. وقد بينت نتائج الاختبار ان ذوق كلتا المجموعتين متطابق تقريبا. هذه النتيجة سمحت للعلماء بالقول بأن تحسس الجمال يتكون ذاتياً. أي يتأثر بالوسط المحيط وبرأي الأصدقاء والمقربين وبالإعلام. ويؤكد العلماء النظرية التي تفيد بأن التصورات العامة للجمال هي عند اغلب الناس متطابقة. والمقصود هنا تماثل الوجوه وغيرها من الملامح العامة للأشخاص. ولكن هذه النظرية لا تعود صالحة عندما يطلب من الشخص تقييم جمال شخصية مشهورة، حيث يلاحظ ان تقييمه لا يكون عادة واقعيا. أما في هذه التجربة فتتطابق تقريبا تقييم الجميع لجمال أشخاص مجهولين. بينما بان التناقض في آرائهم عندما طلب منهم تقييم جمال شخصيات مشهورة. وبحسب رأي غيرمين تفتح هذه النتائج الطريق أمام دراسة البنية الاجتماعية للدماغ. وهي تفند نتائج الدراسات السابقة التي برهنت ان التصورات عن الجمال لدى الشخص مثبتة في الشيفرة الجينية.

أصحاب القامة الطويلة أكثر عرضة للإصابة بالسرطان

Alshellah 1004

يواجه أصحاب القامات الطويلة، وخصوصاً النساء منهم، خطراً أكبر للإصابة بالسرطان مقارنة مع قصيري القامة، على ما أظهرت دراسة جديدة أثارت نتائجها تساؤلات لدى بعض الخبراء. وبينت دراسة واسعة النطاق شملت أكثر من خمسة ملايين سويدي بالغ مولودين بين سنتي 1938 و1991 أن خطر الإصابة بالسرطان يزيد بنسبة 10 % لدى الرجال و18 % لدى النساء مع كل زيادة 10 سنتيمترات في طول القامة. مما يعني أن امرأة بطول 1.72 متراً تواجه خطراً أكبر بنسبة 18% في الإصابة بالسرطان مقارنة مع امرأة يبلغ طول قامتها 1.62. وقد قدمت إميلي بينيي من معهد كارولينسكا السويدي نتائج هذه الدراسة، التي لم تنشر بعد، خلال مؤتمر للجمعية الأوروبية لطب الغدد الصماء لدى الأطفال في برشلونة. وتعزز هذه النتائج خلاصات دراسات سابقة تحدثت عن وجود رابط بين طول القامة والإصابة بالسرطان لكنها أجريت على نطاق أصغر بكثير. وخلصت الدراسة السويدية إلى أن النساء من أصحاب القامة الطويلة يواجهن خطراً أكبر بنسبة 20% في الإصابة بسرطان الثدي مع كل زيادة 10 سنتيمترات في الطول، في حين أن النساء والرجال من أصحاب القامة الطويلة يواجهون زيادة بنسبة 30% في خطر الإصابة بسرطان الجلد. كما توصلت دراسة سابقة نشرت نتائجها في الولايات المتحدة سنة 2013 إلى أن النساء من أصحاب القامة الطويلة يواجهن خطراً أكبر بنسبة 13% في الإصابة ببعض أنواع السرطان (في الثدي والمبيض والمستقيم والدم والغدة الدرقية) مع كل زيادة بـ10 سنتيمترات في طول القامة. من جهته، لفت معد الدراسة حينها إلى أن السرطان ناجم عن “عملية مرتبطة بالنمو، ومن المنطقي الاعتقاد بأن هرمونات النمو قد تزيد خطر الإصابة بالمرض”. إلا أن عدداً من الخبراء شككوا بأهمية الدراسة الجديدة، معتبرين أنها لا تحمل أي خلاصات بارزة كما أن شكوكاً تحوم بشأن صحتها خاصة في ما يتعلق بمدى أخذ عوامل خطر أخرى في الاعتبار (كالتدخين والوراثة والبدانة ومستوى الحركة الجسدية) لتحليل دورها في الإصابة بالسرطان. وقال البروفسور ديفيد كوغون من جامعة ساوثمبتن البريطانية: “مع أن الدراسة كانت متماسكة لكنني لا أرى كيف بإمكانها المساهمة بشكل مفيد بالوقاية من السرطان”، في إشارة إلى استحالة تغيير الأشخاص لطول قامتهم. من ناحيته اعتبر البروفسور ميل غريفز من معهد البحوث بشأن السرطان في لندن أن “الأشخاص ذوي القامة الطويلة لا يجب ان يقلقوا” نظراً إلى أن عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالمرض لا تشمل طول القامة.