قاتل “ابن لادن” يردّ على التهديد بقتله: “أعرف كيف أدافع عن نفسي”

Alshellah 513

رداً على التهديدات بالقتل التي تلقاها عبر الإنترنت، أعلن جندي البحرية الأمريكية روب أونيل، قاتل أسامة بن لادن، أنه “يعرف كيف يدافع عن نفسه”. وحسب صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، نقلت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية عن “أونيل” قوله: “منذ أطلقت الرصاص على زعيم القاعدة في باكستان عام 2011، كنت أعدّ نفسي لليوم الذي يأتي فيه من يطالب بالانتقام”. وعن التهديدات قال: “إن الشرطة في ولاية مونتانا حيث أعيش على علم بكل هذه التهديدات، وقد اتخذوا الإجراءات الوقائية لحمايتي”. وحسب “الديلي ميل”، كان حساب باسم “أم حسين البريطانية” على موقع ” تويتر” قد نشر رسالة تهديد جاء فيها: “أتمنى من إخواننا في أمريكا أن يقتلوا الهدف رقم 1”. ووثّق موقع “سايت إنتلجنس” لمتابعة أنشطة الإرهابيين، التهديد. ومنذ ذلك الحين تم تعطيل حساب “تويتر”، لكن موقع “سايت” ذكر أن أنصار “داعش” نشروا التهديد على الإنترنت. وكان “أونيل”، البالغ من العمر 39 عاماً والذي تربى في منطقة بوت، قد قال لصحيفة “واشنطن بوست” العام الماضي: إنه جندي مشاة البحرية الذي أطلق الرصاصة القاتلة التي أصابت “ابن لادن” في جبهته أثناء الغارة الأمريكية في مايو 2011 على مسكن زعيم القاعدة في باكستان. وتعاقدت قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية مع “أونيل” للعمل لديها ككاتب ومحلل في وقت سابق من هذا العام، وقدّمته في فيلم تسجيلي تلفزيوني عنوانه “الرجل الذي قتل أسامة بن لادن”.

إمام الحرم: ليس عدلاً مصادرة جهود المملكة لأجل «واقعة»

Alshellah 708

أكد معالي إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور عبدالرحمن السديس أنه في هذا الأوان الذي جَدَحَتْ فيه يَدُ الإمْلَاق كأسَ الفِرَاقْ، وأوشك العام على التمام والإغلاقْ، والتحديات المُحْدقة بالأمة عديدة، والأحوال أزماتها شديدة، والأيام في لُبها بالأماني مبدية معيدة، لا بد لأهل الحِجَى من وقفاتْ؛ للعبرة ومراجعة الذاتْ، والتفكر في ما هو آتْ، وهذا دَيْدَن المسلم الأريب اللّوذعي، ومنهج اللَّقِن الأحْوذي، حتى لا يَنْعَكِسَ الأملْ، أو يَسْتَنْوِقَ الجَمَلْ، فَيُبْصر كل إنسان وَسْمَ قِدْحِه، فَتَتَرَقَّى هِمَّتُه، وتصفو نفسه وتحسن سيرته وسريرته. وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: ” إن الوقفة الأولى؛ وقفة اعتبار وَعِظَة، لما في مرور الأيام والليالي من عِبْرَةٍ ومَوْعِظَة، فكم من خُطُواتٍ قُطِعت، وأوقاتٍ صُرِفت، والإحساس بِمُضِيِّهَا قليل، والتذكر والاعتبار بِمُرُورِهَا ضئيل، مهما طالت مدتها، وعظمت فترتها، وربما دامت بعد ذلك حسرتها، ولا يتبقى من الزمان إلا ذِكْرى ما تبدَّى، وطَيْف ما تجلَّى، وها هو عام انقلب بما لنا وما علينا في مَطاويه، وآخر اسْتَهَلَّ شاهدًا على مُضِيِّ الدَّهْرِ في تَعَادِيه، فاللهم نسألك أن تُبَارك للأمة فيما قَدَّرتَ فيه. وأضاف ” أن مَن لم يتَّعِظ بِزوال الأيّام ولم يَعْتبِر بتصرُّم الأعْوَام، فما تفكَّرَ في مَصِيره ولا أناب، ولا اتّصف بمَكارِم أولي الألباب، قال الرَّحيم التّواب: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ، فما أحْوَجَ أمّتنا في هذه السَّانحة البَيْنِيَّةِ أنْ تَنْعَطف حِيال أنوار البصِيرة، فَتَسْتَدْرِك فَرَطاتِها وتنْعَتِق مِن ورَطاتِها، وتُفعِم رُوحها بِمَعَاني التّفاؤل السّنِيّة، والرَّجاءات الرَّبَّانية، والعزائم الفُولاذِيَّة، وصَوَارِم الهِمَمِ الفتِيّة، كي تفيء إلى مَرَاسِي الاهتِدَاءِ والقِمم، وبَدَائع الخِلال والقيم، على ضوء المورِدِ المَعِين، والنَّبع الإلهي المبين ، هَدْي الوَحْيَين الشريفين، مستمسكةً بالتوحيد والسنة بنهج سلف الأمة، تحقيقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما؛ كتاب الله وسنتي” أخرجه مالك في الموطأ ، ” مشيرا إلى أن الوقفة الثانية؛ وقفة لإلْهَاب الهِمَّة في نفوس الأمة كي تعْتلي الذُّرَا والقِمَّة، وإذكاء جُذَا الأمل والتّفاؤل في أطواء الشباب كي يَسْتنفِرَ قُدُرَاته وملكاته، وكفاءاته وانتماءاته، فكم اتخذت الأمة – في عامها المتصرم – من قرار عظيم، وكم حققت من نصر مبين، تَسَنَّمَهَا عاصفة الحزم الميمونة، التي جَسَّدت الوحدة والتلاحم بين أبناء الأمة رُعَاة ورَعِيَّة، وحققت النُّصْرَة لجارٍ مَضُوم، وشعبٍ مكلوم، وصدَّت الظالمين المعتدين، وكم بذلت بلاد الحرمين الشريفين جَرَّاءَ هذا القرار الشجاع والموقف النبيل؛ من دماءٍ طَاهرةٍ صعدت أرواحها إلى بارئها، لإعادة الأمل؛ فكان الأمل بعد الحزم نورا يضيء البصائر والأبصار، ويبعث في النفوس البِشْرَ والضياء، بعدما آتت عاصفة الحزم ثمارها، وحققت أهدافها، وإن على الإخوة في يمن الإيمان والعلم والحكمة أن يَتَّحِدُوا للوقوف مع الشرعية، وعدم الإصغاء لدعاة الفتنة، وعزاؤنا أن من قضى من جنودنا البواسل في الحد الجنوبي نحسبهم عند الله من الشهداء بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. وأوضح الدكتور السديس أنه مع تجديد الشكر للمنعم المتفضل سبحانه على ما مَنَّ به على الحجيج من إتمام مناسكهم بكل تميز ونجاح، قائلا :” فلا يَفُتُّ عَزْمَكُم ما اعتوره من فَلَتَاتِ الحوادث بين مَطَاوِي الزمان، وإن القلب ليعتصره الحُزْن والأَسَى على ما أصاب بعض حجاج بيت الله الحرام من حوادث عَرَضِيَّة لا تُنْسِينَا الإيمان بقضاء الله وقدره، في صفاء الأمر وكدره – نسأل الله أن يتقبل موتاهم ويَشْفِ مرضاهم، “، لافتا إلى أنه مع ذلك فإنه لا يحق لأي شخص أو كيان كائنا من كان أن يجعل هذه الأحداث مجالاً للمزايدات أو إلقاء اللوم وبث الشائعات ضد الجهود الجبارة التي تبذلها بلاد الحرمين في خدمة ضيوف الرحمن، وإن لبلاد الحرمين الشريفين يدًا حازمة لا تَتَهَاوَنُ مع المُتَلاعبين بأمْنِها وأمانها، ولا تُهَدْهِدُ من يحاولون التغرير بعقول شبابها، أو يُؤَلِّبُون عليها أفئدة العباد في أصقاع البلاد، كما أنه ليس من العدل والإنصاف أن تُصَادَرَ كل الجهود والإنجازات لحادثة أو واقعة، تُبْذَل أقصى الطاقات والإمكانات لتفاديها ومثيلاتها في الأماكن المقدسة طوال العام، وجهود المملكة لن تنسفها أقاويل المبطلين الذين لا يحسنون إلا التشكيك والإرجاف، وهذه الحملة الإعلامية الممنهجة القائمة على ترويج الأكاذيب واختلاق الوقائع هي محاولة يائسة من فئة بائسة للنيل من مكانتها، والخدمات الجُلَّى المقدمة في الحج ، هي أكبرُ رَدٍ عَمَلِيّ على هؤلاء المشككين، وجهود رجال الأمن وعطاؤهم النادر في خدمة الحجيج خير شاهد، فالعمل الكبير الذي قام به رجال الأمن والعاملون في خدمة الحج بمختلف قطاعاتهم يندر أن يوجد مثله في أنحاء العالم فهم الأشداء الأقوياء على الأعداء، الرُّحَماء الأَوِدَّاء على المسلمين والضعفاء، ولكن هذه سُّنة الله في الكون “فكل ذي نعمة محسود”، وستظل بلاد الحرمين واحة أمن واستقرار ضد مخططات العبث، و ستبقى قبلة الإسلام ومأوى الأفئدة، ومن رامها بسوء هلك دون مَرَامِه، لا مجال ولا حظَّ للنَّيْل منها، أو المساومةِ والمزايدة على جهودها ومكانتها، فلها – بحمد الله – الرِّيَادَة والقيادة والسيادة على الحرمين الشريفين، بل في إحلال الأمن والسلم الدوليَّين. وإضاف إمام وخطيب المسجد الحرام : هذه الأحداث توجب علينا وقفة جماعية جادة للتصدي الحازم للمسالك الضالة المشبوهة؛ التي تنامت في الآونة الأخيرة وتمثلت في تفجير المساجد واغتيال المصلين وذوي الأرحام والأقارب، في مشاهد مخزية من فئام شَوَّهُوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته، وانحرفوا بأفعالهم عن سماحته ووسطيته، غير أن ذلك لا يُسَوِّغ أبدًا إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام. والعجيب أنهم يفعلون ذلك باسم الدين، وينشرونه على مرأى ومسمع من العالمين، أيُّ ضَلالٍ مَلأ عقولهم فاسْتَحَلُّوا الدَّمَ الحرام، وانتهكوا الحُرُمَات واعتدوا على بيوتِ الله في الأرض..! ، مما يتطلب تحصين الشباب الأَبِيّ من الفكر التكفيري، وتنظيم داعش الإرهابي، ونحوه من المناهج الضالة والمسالك المنحرفة، وما يقابلها من موجات التشكيك والإلحاد، وهَزّ الثوابت والقيم، والنيل من المحكمات والمُسَلَّمَات. وشدد بقوله ” غير أنَّ هذه الأحداث المُلِمَّة، والفواجع المُؤْلِمَة، لا ينبغي أن تنسينا قضيتنا الكبرى، قضية فلسطين والأقصى، وما يَلُفّها في هذه الآونة بالذّات، من مآسٍ وتعدِّيات، واستطالةٍ سافرةٍ في الهدم والحصار والاعتداءات، لذا وبراءةً للذِّمَّة، وإعذارًا للأمَّة، نناشد قادة المسلمين وأصحاب القرار في العالم، التصدِّي بكل قوّةٍ وحزم، لوقف التهديدات الصهيونيّة، والتنكيلات اللا إنسانية، ضد إخواننا في فلسطين، وقُدْسِنا السليب “. وأضاف ” لا يمكن أن ننسى إخواننا في بلاد الشام الذين طالت معاناتهم ودخلت عامها الخامس دون تحرك فاعل لإنقاذهم من آلة القتل والتدمير والتهجير في أكبر كارثة إنسانية يشهدها التاريخ المعاصر من أناس لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلّاً وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ، مما يتطلب من إخواننا في بلاد الشام توحيد الكلمة ورصّ الصفوف والاعتصام، وعدم التفرق والاختلاف والانقسام. متفائلين مع كل ذلك بالنصر المؤزّرِ القريب، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ. وأوضح معالي الدكتور عبدالرحمن السديس أنه في حوالك الكروب ومعامع الخطوب، ومدلهمات الدروب تشرئب طُلَى أهل الإيمان إلى إشراقات التفاؤل والنصر وبشائر الانبلاج، وتتطلع إلى أَرَجِ الانفراج، قائلا :” فمع أن أمتنا لاتزال رهينة المآسي والنكبات، والشتات والملمات، فلا بد من الادِّراع بالتفاؤل والاستبشار، فالأمل يُخَفِّفُ عناء العمل، ويَذْهب باليأس والقنوط والملل، وبعد حُلْكة الليل الشديد، تُشْرق شمس يوم جديد. بالتفاؤل والأمل تتدفق روح العزيمة، وتتألق نسمات النبوغ، وتتأنق بواعث الثقة والتحدي، وهذه القُوَّة الأَخَّاذَة، والكُوَّة النورانية، هي من أزاهير الشريعة الربانية، والسيرة المحمدية لرسول الهدى والحق.وإن حياته الكريمة لأنموذج عملي للتدرع بالتفاؤل والأمل والاستبشار في أحلك الأزمات، والنوازل والملمات، وهجرته حَدَثٌ لو تعلمون عظيم، فيه من الدروس والفوائد، والعبر والفرائد ما لا تحويه أجْلاَد، ولا يُوَفِّيهِ جَلَدٌ ولا اجتهاد، فرغم خروجه من أحب البلاد إليه إلا أنه كان متفائلا مستبشرا، ولقد كان حدث الهجرة أمرًا فارقًا في تاريخ البشرية جمعاء.

البنتاغون: سنقدم دعماً جوياً للمعارضة السورية ضد داعش

Alshellah 488

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم الجمعة، أنها ستقدم دعما جويا للمعارضة في قتالها مع داعش. وقال البنتاغون إن وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، أمر بإرسال أسلحة ومعدات إلى “مجموعة مختارة” من قادة المعارضة السورية ووحداتهم. وأكد البنتاغون تقليص برنامجه لتدريب المعارضة السورية، وستركز بدلا من ذلك على تدريب وتسليح القادة المخضرمين. وذكر مسؤول أميركي أن “النموذج السابق كان قائما على تدريب وحدات من المشاة. ونقوم الآن بالتغيير إلى نموذج من شأنه أن يؤدي إلى إمكانيات قتالية عسكرية أكبر”.

صواريخ روسية تسقط على إيران بدلًا من سوريا !

Alshellah 447

سقطت صواريخ روسية كانت قد أطلقت من سفن حربية في بحر قزوين على إيران، وذلك بطريق الخطأ؛ حيث كانت تستهدف مواقع في سوريا، ذلك أمس الأربعاء (7 أكتوبر 2015). قال مسؤولون أمريكيون – بحسب “سي إن إن”، الخميس 8 أكتوبر –  أن تقديرات الجيش الأمريكي والاستخبارات توصلت إلى أن 4 صواريخ على الأقل تحطمت خلال طيرانها فوق إيران. بينما ذكر أحد المسؤولين أنه يحتمل أن يكون هناك ضحايا، وقال مسؤول آخر إن ذلك ليس مؤكدا بعد. ولم يتضح على الفور أين سقطت الصواريخ بالتحديد في إيران؟ وتتمركز السفن الحربية الروسية جنوب بحر قزوين؛ ما يعني أن المسار المحتمل للصواريخ حتى تصل إلى سوريا هو العبور فوق إيران والعراق.

بالفيديو.. سعودي يرد على تهكم شاعر داعش

Alshellah 596

https://www.youtube.com/watch?v=_S62dIJh880&feature=player_detailpage#t=1 حارب شعراء سعوديون المقطع الشعري الذي ظهر فيه مجموعة من الدواعش وهم يتحدثون عن حادثة الشملي ليلقي أحدهم قصيدة شعرية عن منهجية داعش ضد كل من ينتمي للسعودية. وتهكم شاعر داعش وهو سعد الشاطري المطيري ويكنى بـ “أبو ثامر المهاجر” في صرخات الاستغاثة التي أطلقها الضحية “مدوس” وهو مكبل أمام ابن عمه الداعشي سعد قبل أن يطلق عليه طلقة في رأسه أردته قتيلا صباح يوم عيد الأضحى الماضي (24 سبتمبر 2015). وقال شاعر داعش إن القتل هو ما يدينون به ضد كل من ينتمي لأرض الجزيرة العربية، حتى وإن كان يصوم ويصلي ليرى أن الذبح فقط هو من سيحقق له السلام والإسلام، متجاهلا كل أحاديث الرحمة التي فعلها رسول الهدى وهو يدخل مكة المكرمة. خلف مشعان الشاعر الشعبي الشهير انبرى لظلالات داعش ليطلق ردا عليم بنفس الطريقة ليبين لهم أن “الغدر لم يكن في قاموس العرب، وأن القتل لا يهدى للإسلام”. وقال خلف مشعان للعربية.نت “سنحارب داعش في كل الطرق وسنواجههم بالسلاح وبالكلمة وبالشعر لنحمي الوطن أولا ونحمي الشعوب من هذا الفكر”. وأضاف المشعان لا يوجد في قواميس العرب أقوى من كلمة ” تكفى” لتجعلك تعين طالبها كيف وهو يستغيث لتجنب الموت ويستغيث أقرب الناس له، كل تلك لم تجد إلا القتل لدى المجرمين وعديمي العروبة والإسلام.

بالصور..زيف ادعاءات وسائل إعلام عالمية حول بتر يد العاملة الهندية

Alshellah 541

تكشفت حقائق حادثة قطع اليد اليمنى التي تعرضت لها عاملة هندية، تعمل لدى مواطنة سعودية بالرياض، التي ادعت وسائل إعلامية هندية وعالمية ومسؤولة هندية أنها حادثة اعتداء من المواطنة السعودية على العاملة. وتفصيلاً، أفاد كفيل الخادمة  بأن الخادمة الهندية تبلغ من العمر 55 سنة، وقَدِمت قبل شهرين فقط إلى السعودية، بتاريخ 17 شوال من العام الحالي، وليس قبل عامين كما ذُكر في الأخبار المتداولة. وقال: “الخادمة استُقدمت للعمل لدى والدتي التي تبلغ من العمر سبعين عاماً، وتسكن وحدها في شقة في حي الربيع بالرياض”. وأضاف: “عصر يوم الخميس من الأسبوع الماضي استغلت الخادمة انشغال والدتي بأداء صلاة العصر في غرفتها، وقامت بالدخول إلى غرفتها الخاصة، وأقفلت على نفسها الغرفة من الداخل، واتجهت إلى ربط أقمشة عدة من الأقمشة الخاصة بها، بعضها ببعض في السرير، وأنزلتها من نافذة الغرفة قاصدة الهروب من الشقة”. وقال الكفيل: “وأثناء ذلك شاهدها أحد العمالة بالشارع. وعندما قفزت محاولة الهروب من الطابق الثالث سقطت بغرفة حديدية لمولدات الكهرباء موجودة أسفل العمارة؛ ما أدى إلى بتر يدها في الحال؛ فقام العامل الذي شاهدها ابتداءً بإبلاغ حارس العمارة، الذي أبلغ والدتي، ووقتها لم تكن تعلم شيئاً؛ فأسرعت لنجدتها مع العمال، وقامت على الفور بالاتصال بي، وقمتُ بدوري بإبلاغ الهلال الأحمر والدوريات التي حضرت، وتم إسعاف الخادمة إلى مستشفى المملكة، الذي رفض استقبالها ابتداءً؛ فقمت بالاتصال بالشؤون الصحية، التي أجبرت المستشفى على مباشرة الحالة”. وأكمل: “باشرت الشرطة والأدلة الجنائية وهيئة التحقيق والادعاء العام الموقع للوقوف على مسرح الحادثة، وتبين لهم أن الخادمة حاولت الهرب من النافذة من تلقاء نفسها، وأثبت ذلك إقفال الغرفة من الداخل، كما أن سوء تخطيطها وطريقة تفكيرها البدائية أديا إلى حدوث هذه المأساة”. وأبدى المواطن استغرابه من عدم قيام الخادمة بالخروج من باب الشقة؛ كون مفتاح الباب كان معلقاً بالباب الخارجي، مشيراً إلى أن ما حدث قضاء الله وقدره. ونفى المواطن ما تردد عن احتجاز والدته لدى الشرطة أو أن العاملة لها حقوق متأخرة، مؤكداً أنها لم تمضِ سوى شهرين في العمل، وتستلم حقوقها كاملة. وعبَّر كفيل الخادمة عن استيائه مما نُشر في عدد من الصحف العالمية والإلكترونية المحلية ومواقع التواصل دون تحري الحقيقة، مؤكداً أنه لن يسامح من نشر أخباراً مغلوطة ولا أساس لها من الصحة؛ كون هدفها الإساءة للشعب السعودي، وتصويره على أنه مجتمع وحشي، نظراً لما يمر به من أزمة سياسية وهجمة إعلامية مضللة. وكانت وسائل إعلام هندية وعالمية، منها صحيفة الجارديان والـcnn ، قد ادعت على لسان شقيقة العاملة تعرُّض العاملة الهندية لقطع ذراعها اليمنى من قِبل كفيلتها السعودية، مدعية أن الحادثة جاءت عقب تقديمها شكوى للشرطة لإساءة العائلة التي تعمل لديها، إضافة إلى تأخير صرف مستحقاتها. وعبَّرت سوشما سواراج وزيرة الخارجية الهندية في تصريح لها عن قلقها البالغ لهذه الحادثة قائلة: “هذا أمر غير مقبول. سنتواصل مع السلطات السعودية، وكذلك مع الضحية؛ وذلك لكشف التفاصيل”. وادعت وسائل إعلام هندية أن العاملة، التي تُعالج حالياً في أحد مستشفيات الرياض، كانت تعمل في الدمام قبل انتقالها للرياض، لكنها تعرضت لهجوم بواسطة المرأة التي تعمل لديها في المنزل، وأن الشرطة نقلت (كاشتوري) إلى أحد مستشفيات الرياض حيث خضعت لجراحة، وتم احتجاز صاحبة العمل.

“وأخبرني بأني سأصبح مسلمة إذا اغتصبني 10 دواعش”

Alshellah 539

قال لها إنه إذا أمسك بأي فتاة، واغتصبها 10 مقاتلين “دواعش” فستصبح مسلمة، ولكي تثق بكلامه، أطلعها على ورقة ممهورة بصورة “الخليفة الداعشي” أبو بكر البغدادي، وبراية “الدولة” وفيها قرأت ما ذكره لها تماماً. إنها الأيزيدية “نور” كما سمت نفسها حين ظهرت أمس على شاشة CNN في تقرير مطول عن الأيزيديين، شاهدته “العربية.نت” وفيه قالت “نور” بدقائق معدودات ما خطف الأضواء من كل مهم في التقرير، ثم تحول خبراً طوى العالم بأسره أمس واليوم الجمعة. نور التي لم يظهر وجهها، بل رأسها فقط من الخلف وهي متحجبة، روت أنها فرت من “دواعش” العراق بعد أن وقعت في الأسر، وقبل الفرار اشتراها “داعشي” واغتصبها بعد يومين، ثم قدمها إلى 9 آخرين، وزاد عليهم “داعشياً” كان الرقم 11 بين من هتكوها، وتركوها منتوفة كما الدجاجة المرمية بعد الذبح. واستعانت “سي أن أن” بإمام مسجد لندن، أجمل مسرور، ليشرح لها حقيقة ما زعمه مقدم “نور” وليمة على مائدة الاغتصاب لزملائه، فأخبر أن احتجاز أي شخص في الإسلام وإساءة معاملته واستغلاله جنسياً وتعذيبه وقتله “أمور محرمة”، وأن القرآن شدد على أن الذين لا يستخدمون عقولهم ويتغاضون عن الاستماع إلى الحق والعمل به هم من أسوأ الناس “لذا لا مجال للنقاش في ذلك، فهو حرام ومعادٍ للإسلام، ويجب التعامل معه على هذا الأساس” كما قال.

“الخارجية”: استدعاء السفير التشيكي بسبب ترجمة كتاب مسيء للإسلام والمسلمين

Alshellah 502

صرّح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بأنه على خلفية قيام دار نشر “باسيكا- Paseka” بترجمة كتاب “آيات شيطانية لسلمان رشدي، قامت وزارة الخارجية باستدعاء سفير جمهورية التشيك لدى المملكة، وعبّرت له عن استنكار المملكة واستهجانها لترجمة هذا الكتاب ونشره؛ لما يحمله من إساءات ضد الإسلام والمسلمين. كما تم التأكيد على موقف المملكة المناهض لمحاولات تشويه الدين الإسلامي الحنيف، ودعوتها إلى عدم ازدراء الأديان والثقافات ورموزها بأي شكل كان، ومن أي جهة كانت، وتم الإعراب للسفير التشيكي لدى المملكة عن الأمل في استشعار الحكومة التشيكية لهذه المحاذير، والعمل على إيقاف نشر هذا الكتاب بترجمته الجديدة.

المقاومة الشعبية بتعز تحتفل بأول دفعة من الشرطة النسائية

Alshellah 573

أقامت المقاومة الشعبية في تعز، الخميس (8 أكتوبر 2015)، حفل تخرج قوات جديدة للإسهام في تحرير المدينة من ميليشيات الحوثي وحفظ الأمن بها، وشلمت الدفعة الأولى لنساء تعز “الشرطة النسائية” واللواتي انضممن لصفوف المقاومة مؤخرًا. وأفاد ناشطون إعلاميون في المقاومة الشعبية – بحسب “المشهد اليمني” –  أن الحفل الذي حضره رئيس مجلس تنسيق المقاومة وعدد من أعضاء المجلس وقيادات من المجلس العسكري قد قُدم فيه استعراضات عسكرية؛ لتخرج الدفعة الثانية ممن أسموها بـ “قوات النخبة” ، كما تخرجت الدفعة الأولى من الشرطة النسائية

“العربية” تثير غضب صحيفة المرشد الإيراني الأعلى

Alshellah 627

تقوم وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني والموالية له بتسليط الضوء بشكل كبير هذه الأيام على ما تنشره “العربية.نت”، باللغتين العربية والفارسية، بالإضافة إلى ما تبثه قناة “العربية”، في خضم الهجمة الإيرانية المركزة على المملكة العربية السعودية منذ حادثة تدافع منى. إلا أن نشر “العربية.نت” لتصريحات الناشط والأكاديمي البارز صادق زيبا كلام تحت عنوان “ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب” أثار حفيظة “كيهان” الصحيفة المقربة من المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، والتي استندت إلى نشر تصريحات زيبا كلام على الموقع الفارسي لـ”العربية” واتهمته بـ “معاداة إيران”، على حد تعبير الصحيفة. كما اتهمت الصحيفة الأكاديمي الإيراني، المقرّب من الرئيس حسن روحاني، بدعم السعودية، وذلك بسبب استنكاره لموجة العنصرية المعادية للعرب التي اجتاحت الأوساط الحكومية ووسائل الإعلام الإيرانية عقب حادثة تدافع منى. ونقلت الصحيفة بعضا من تصريحات زيبا كلام التي كتبها عبر صفحته على موقع “فيسبوك” والتي قال فيها: “حادثة منى أصبحت حجة للكثير من الإيرانيين ليصبّوا جام حقدهم على العرب”. وأضاف: “إذا ما تجاوزنا الناس العاديين، وتناولنا مواقف المسؤولين، فنجد أنه لم يكونوا أقل بغضا وحقدا من الناس العاديين”. كما هاجمت صحيفة “كيهان” محمد هاشمي، مدير مكتب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي انتقد مسؤولي بلاده، وفي مقدمتهم خامنئي في موقفهم من حادث تدافع الحجاج في منى، ودعا إلى عدم إلقاء اللوم على المسؤولين السعوديين في هذا الحادث. وكان محمد هاشمي قد قال في مقابلة له مع وكالة “فارس” للأنباء: “من الصعوبة بمكان أن نصدر أحكاما في مثل هذه القضايا، فعندما هطلت 8 مليمترات من الأمطار في طهران لقي العديد حتفهم، إلا أن ذلك ليس دليلا كافيا لنحكم من خلاله”. يذكر أن مختلف الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية المقربة من النظام تستمر بتأليف سيناريوهات متناقضة حول حادثة منى، وخاصة حول الضباط والدبلوماسيين الإيرانيين الذين لقوا حتفهم في الحادث. كما إنها تستمر ببث خطاب تحريضي ساهم إلى حد كبير بانتشار موجة العداء والعنصرية ضد العرب.