واشنطن تطالب بالتحرك ضد إيران بعد تجربتها لصاروخ بالستي

Alshellah 576

أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سمانثا باور، أن بلادها ستطالب مجلس الأمن بالتحرك إزاء تجربة إيران لصاروخ باليستي “قادر على حمل رؤوس نووية” قامت بها في 11 أكتوبر، ما يشكل “انتهاكا واضحا لقرار الأمم المتحدة رقم 1929”. وأكدت باور في بيان أصدرته، الجمعة، أن إيران اختبرت صاروخا متوسط المدى قادرا على حمل رؤوس نووية في “انتهاك صارخ” للحظر الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي على تجارب الصواريخ الباليستية. وقالت باور في بيان “تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ بشأن إطلاق إيران لصاروخ باليستي في الآونة الأخيرة”. وأضافت “بعد مراجعة المعلومات المتاحة يسعنا أن نؤكد أن إيران أطلقت في 10 أكتوبر صاروخا باليستيا متوسط المدى قادرا على حمل سلاح نووي. هذا انتهاك واضح لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929”. وأعلنت إيران، الأحد، أنها قامت بتجربة ناجحة في إطلاق صاروخ جديد يسمى “عماد” بعيد المدى ومحلي الصنع، وذكرت أنه الأول الذي يملك خاصية التوجيه حتى بلوغ الهدف. ويمنع القرار 1929 إيران من القيام بنشاطات مرتبطة بالصواريخ الباليستية التي يمكن أن تحمل أسلحة نووية، بما في ذلك عمليات الإطلاق التي تستخدم تكنولوجيا الصواريخ الباليستية. ويبقى القرار ساريا حتى التطبيق الفعلي للاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني المبرم في 14 يوليو بين طهران والدول الكبرى. ويرتبط سريان الاتفاق بتقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يتوقع صدوره في أواخر 2015 أو مطلع 2016 حول التزام إيران بتعهداتها في هذا الموضوع.

قتيلان بهجوم على حسينية في إيران

Alshellah 479

قتل شخصان بالرصاص وأصيب آخران بجروح عندما فتح مجهولون النار أمام حسينية في بلدة صفي آباد التابعة لمدينة دزفول جنوبي غربي ايران، وهو هجوم لم تتضح دوافعه على الفور. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن الهجوم وقع مساء أمس الجمعة في تلك المنطقة من محافظة خوزستان المتاخمة للحدود العراقية والتي تضم أقلية كبيرة من العرب السنة. وصرح الكولونيل رحمن موسوي -المسؤول في شرطة المحافظة- بأن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مصلين تجمعوا أمام حسينية فقتل شخصان وأصيب آخران بجروح”. لكنه أضاف أنه “من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان ذلك عملا إرهابيا أو قضية شخصية”. وأفاد مراسل الجزيرة عبد الهادي طاهر من طهران بأن نحو خمسين شخصا كانوا يتجمعون أمام الحسينية وقت الهجوم في موكب لإحياء ذكرى عاشورا. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المهاجمين كانوا على متن سيارة لا تحمل لوحات تسجيل وأطلقوا النار من رشاشات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وأوضح مراسل الجزيرة أن هذه المنطقة المتاخمة للحدود العراقية تشهد من وقت لآخر هجمات من قبل المعارضة الإيرانية ولا سيما جماعة جند الله، التي قال إنها تبنت هجمات مماثلة في السنوات الماضية وخاصة خلال مواسم عاشوراء.

تركي الفيصل: إدارة الحج من صميم سيادة المملكة

Alshellah 472

رفض الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، أول من أمس (الأحد) فكرة تقاسم إدارة شؤون الحج مع أي دول إسلامية. وقال إن الرياض تعتبر ذلك «مسألة سيادة» و«امتيازاً وخدمة». وأضاف: «لن تتخلى المملكة عن ذلك التميز والتشريف بأن تكون خادمة للحرمين الشريفين، بعدما ظلت تقوم بذلك على مر السنوات، التي تغلبت خلالها على الأوقات الصعبة، حين كان الحجاج لا يضمنون حياتهم أثناء رحلاتهم للحج في الأزمان الماضية، فضلاً عن العوامل الأخرى كالأمراض، والحشود، والإسكان، وغير ذلك». وقال الأمير تركي الفيصل وفقاً لصحيفة “الحياة” «أهل مكة أدرى بشعابها، ولا يمكن أن تؤخذ تلك الشعاب منهم». وزاد- تعليقاً على مطالب إيرانية بتدويل إدارة شؤون الحج، في أعقاب حادثة التدافع في مشعر منى خلال موسم الحج الماضي-: «إنهم (الإيرانيون) يحاولون تحقيق مكاسب سياسية (من تلك المطالب)، وهو أمر مؤسف». وأوضح أنه «ينبغي ألا تكون المعاناة الإنسانية أداة لإيذاء الآخرين سياسياً». وقال إن القادة الإيرانيين دأبوا على القيام بذلك مراراً وتكراراً.

رسالة واتساب تقلب حياة معلمة بحائل “أهلاً بك ضمن سبايا داعش.. ننتظرك في بغداد”

Alshellah 1023

“كم أنتي محظوظة لقد اخترناكي لتكوني أحد السبايا لدينا وشهيدة أيضا وفقك الله في منظمة داعش”. ما سبق كانت رسالة واتساب تلقتها معلمة بحائل يوم الجمعة قبل الماضية لتنقلب حياتها رأساً على عقب خاصة بعدما وصلتها رسالة أخرى من نفس الرقم ومصدره الفلبين تقول “استودعي صغارك عبد العزيز ومحمد وزوجك أيضا خلال الأيام القادمة ستذهبين معنا إلى بغداد”. وما بين الرعب والتوقع أنها وصلت بالخطأ والتفكير في إبلاغ الجهات الأمنية والتراجع لعل الأمر كله مقلب، يروي زوج المعلمة “منال الحربي”، المعلمة في قطاع محافظة سميراء جنوب شرق حائل لـ “سبق” القصة والتفاصيل فيقول “زوجتي تلقت يوم الجمعة قبل الماضية رسالة عبر تطبيق “واتس أب” من رقم مصدره جمهورية الفلبين يدعوها للانضمام لـ “سبايا داعش” ويهنئها بذلك أيضا، ويطلب منها الموافقة أو تحمل خطف ابنيها “. وأضاف” أنه في البداية توقعوا أنها رسالة وصلت بالخطأ، فلم يعيراها أي اهتمام، حتى حدد المرسل أسماء ابنيهما، وذلك بعد التهديد بخطفهما، هنا، ساورهما الشك، وأرادا إبلاغ الجهات المختصة إلا أنه توقع أن الرسائل قد تكون “مقلب” من قريباتها أو زميلاتها. وأشار زوج المعلمة أن زوجته أرسلت صورة المحادثة إلى زميلاتها، مستفسرة عن إن كن قد تعرضن لتهديد من هذا النوع، وتبين أنهن لم يتعرضن لذلك، وأردف: “انتشرت صورة المحادثة بشكل كبير في اليوم الثاني عبر “واتس أب “. وتابع الزوج: هنا بدأت زوجتي بحصر زميلاتها وقريباتها اللاتي توقعت منهن تلك المقالب، حتى توصلت إلى إحدى قريباتها التي تبين، لاحقا أنها استخدمت تطبيقا يوفر لمستخدميه رقماً فلبينياً وهمياً، والذي يتم من خلاله القيام بالمكالمات والرسائل النصية والرسائل عبر “واتس أب” عن طريق الإنترنت لمختلف الدول من الرقم الموفر حيث إن تلك الأرقام لم يتم كشفها من قبل شركة “واتس أب”، وتحسب على أنها أرقام وهمية. وفي نهاية حديثه لـ”سبق” حذر زوج المعلمة من المقالب التي تبدأ لأول وهلة كمزحة، فيما يدفع ثمنها المتسبب لاحقا، مما يؤثر عليه نفسيا، وربما يفقده أصحابه. يذكر أن الفقرة الثانية من المادة الثالثة في “نظام مكافحة جرائم المعلوماتية” تنص على أنه “يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب جريمة الدخول غير المشروع لتهديد شخص أو ابتزازه، لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه، ولو كان القيام بهذا الفعل أو الامتناع عنه مشروعا”. فيما نصت الفقرة الأولى من المادة السابعة من نفس النظام على أنه “يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنوات وبغرامة لا تزيد على خمسة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب جريمة “إنشاء موقع لمنظمات إرهابية على الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي أو نشره، لتسهيل الاتصال بقيادات تلك المنظمات، أو أي من أعضائها أو ترويج أفكارها أو تمويلها أو نشر كيفية تصنيع الأجهزة الحارقة، أو المتفجرات، أو أي أداة تستخدم في الأعمال الإرهابية”.

مرجع إيراني عن حادثة التدافع: كان لا بد من أضحية لظهور المهدي المنتظر!

Alshellah 537

في واحدة من الاتهامات الإيرانية الغريبة التي تثير السخرية، اعتبر عضو كبير في مجلس خبراء القيادة وإمام جمعة مدينة مشهد الإيرانية، آية الله أحمد علم الهدى، أن حادثة تدافع منى كانت ضرورية للتمهيد لظهور المهدي (الإمام الثاني عشر للشيعة الذي يعتقدون أنه غائب عن الأنظار وسيظهر يوماً من الأيام)، فكان لا بد من أضحية. اتهامات وسخرية كان الهجوم الإيراني قد استمر على السعودية في أعقاب حادث التدافع الذي حدث في أول أيام عيد الأضحى المبارك وراح ضحيته أكثر من 800 شهيد ومئات الجرحى من الحجاج؛ حيث وزعت إيران التهم إلى السعودية وبشكل غير مسبوق ووصلت اتهماتها لحد السخف، ولفقت وكالة فارس للأنباء تقارير عن وكالات أنباء عالمية عن حادث التدافع وثبت أنها مختلقة تماما، ثم عادت السلطات الإيرانية واتهمت السعودية بتعاونها مع الموساد الإسرائيلي والمخابرات المركزية والتخطيط لهذا الحادث وهي الاتهامات التي قابلتها سخرية كبيرة في موقع التواصل الاجتماعي. الضحية والغائب ووفقاً لوكالة إسنا للأنباء الإيرانية، أشار آية الله أحمد علم الهدى، إلى أن كارثة منى هي مقدمة لظهور المهدي، مشيراً إلى أن ظهور إمام الشيعة الغائب يحتاج أضحية، وأن حادث التدافع في مشعر منى هو تلك الأضحية، مشدداً على أن كارثة منى كانت ضرورية للتمهيد لظهور المهدي. هروب وأزمة وجود كل التحليلات ذهبت إلى أن هذا الهجوم العنيف من قبل إيران على السعودية بسبب حادثة منى هو هروب من استحقاقات داخلية مصيرية نظرا لوجود أزمات وجودية تهدد النظام الإيراني بشكل جدي وغير معهود، فعلى الصعيد الداخلي هناك قلق عميق من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب الداخل الإيراني وأوصلت مستوى المعيشة للسكان إلى الحضيض بسبب العقوبات الدولية وانخفاض أسعار النفط وهي الأزمة التي تنادى لها أربعة وزراء من الحكومة الإيرانية في خطاب لهم موجه للرئيس حسن روحاني بالتحرك بشكل عاجل لإنقاذ الاقتصاد المتدهور من الانهيار. الفتنة النووية كما أن الاتفاقية النووية بين إيران والغرب تواجه اليوم هجوماً عنيفاً ومركزاً من قبل المتشددين في طهران، فقد حذر القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي عزيز جعفري، من الفتنة النووية الكبيرة، واعتبر الاتفاق النووي دسيسة مدبرة من قبل الولايات المتحدة والمتعاونين معها في داخل إيران، وأن خطورة الصفقة النووية مع الغرب على إيران هي بمستوى خطر الحرب العراقية الإيرانية، وانتخاب محمد خاتمي الإصلاحي لرئاسة البلاد، والاحتجاجات التي تلت انتخابات 2009 في إيران. سقوط الصفوية! أما على صعيد الأزمات الخارجية، فتواجه إيران فشلاً مريعاً في ملفاتها الخارجية فمشروعها الصفوي في اليمن سقط إلى الأبد، والعراق الباحة الكبيرة لطهران ينتفض اليوم وبشكل لم يكن متوقعا رفضا للوصاية الإيرانية التي مزقت العراق، وسوريا آخر محطات الفشل الثوري الكبير تحولت إلى حفرة عميقة مبتلعة أموال الشعب الإيراني التي يهدرها نظام الملالي بحجة تصدير الثورة الدينية. المعركة الخاسرة ووصفت الفورين بوليسي الأمريكية، التصعيد الإيراني تجاه السعودية بسبب حادثة التدافع، بالمعركة الخاسرة حيث قالت في تقرير لها: “الحادث تسبب في مقتل أكثر من 700 شخص، بينهم 131 من الإيرانيين على الأقل، وقد وقع الحادث أثناء أداء الطقس الأخير من مراسم الحج، ونتيجة لذلك يدعو مسؤولون ونواب في البرلمان الإيراني السعودية إلى شرح كيف وقعت المأساة، أو التخلي عن حقهم في تنظيم هذا الحدث السنوي، الذي يجمع أكثر من مليوني مسلم في مكة المكرمة أقدس مواقع الإسلام في كل عام”. جهود وإنصاف وتحدثت التقرير بإنصاف عن جهود السعودية في تنظيم الحج بالقول: “اتخذت الحكومة السعودية احتياطات مكثفة لتجنب الكوارث خلال موسم الحج السنوي، بما في ذلك تركيب محطات المياه لتجنب الجفاف الشامل وتوسيع المساجد للسيطرة على الحشود، وعلقت على حادثة الرافعة بالقول بأن السعودية كانت تقوم بتوسعات كبيرة وأن هذا الجهد تحول إلى كارثة وهي غير مسبوقة. وهذا العام، نشرت المملكة العربية السعودية أكثر من 100 ألف من ضباط الشرطة والأمن الأخرى، فضلا عن 25 ألفا آخرين من طواقم المهن الطبية لتجنب مثل هذا النوع من الحوادث. مزيد من التوتر وأضاف التقرير نقلا عن زميل بارز في معهد بروكنغز لسياسات الشرق الأوسط سوزان مالوني، أنه على الرغم من أن الحكومة الإيرانية لديها الحق في الغضب بسبب وفاة رعاياها المدنيين، إلا أن بيت القوة الشيعي ربما يرى في الحادث فرصة لتوجيه ضربة عنيفة إلى منافسها الإقليمي السني، المملكة العربية السعودية؛ حيث يقع البلدان على طرفي نقيض من الحرب الأهلية اليمنية، تستهدف الغارات الجوية السعودية المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، في الوقت نفسه، تؤكد “مالوني” أن الإيرانيين يدركون تماما أن الوصول إلى الحج يتم التحكم به في نهاية المطاف من قبل السعوديين وأن التصعيد بشأن هذا الحادث قد لا يكون مفيدا، وقد يسهم في زيادة التوترات بين البلدين. صفر إيران وزاد التقرير بالقول: “لقد أعلن خادم الحرمين الملك سلمان فتح تحقيق رسمي في الحادثة، ودعا رجل دين إيراني بارز واحد على الأقل المملكة العربية السعودية إلى تسليم مسؤولية تنظيم الحج السنوي لمنظمة التعاون الإسلامي، وهي هيئة دولية يزعمون أنها ستكون أكثر قدرة على معالجة أسباب الكوارث القاتلة في السنوات الأخيرة، وأجابت خبيرة عن سؤال ما فرص حدوث ذلك؟ وفقاً لــ “مالوني” الجواب هو صفر”. تقرير “بروكينغز” وأصدر معهد بروكينغز للأبحاث تقريرا جديدا تحدث فيه عن قضية التدافع بالقول “طهران تلقي باللوم على عدم كفاءة السعودية وعدم اكتراثها للمأساة وفقا لقولها، وطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بإجراء تحقيق مستقل في الحادث، وحذر من أن إيران تستخدم حتى الآن لغة الدبلوماسية للحصول على الحقائق، ولكن إذا لزم الأمر فإن الجمهورية الإسلامية على استعداد لأن تستخدم أيضا لغة القوة”. 100 ألف رجل أمن وواصل: “أنفقت المملكة العربية السعودية المليارات في محاولة لجعل الرحلة أكثر أمانا لمليوني حاج يأتون إلى المملكة في كل عام، وقد قامت المملكة بتعبئة أكثر من 100 ألف من رجال الأمن للحفاظ على القانون والنظام قبل حادثة التدافع”. مليارات وحياد وكانت كل من سي إن إن الأمريكية والأسيوشتد برس قد تحدثتا بإنصاف عن المليارات التي أنفقتها السعودية لتحسين مرافق الحج ولجعل الحج أكثر أمانا وهو الأمر الذي توليه الحكومة السعودية أهمية كبيرة في سلم اهتماماتها كونها تستند إلى سيادتها الدينية في طريقة إدارتها للحج وتنظيم شعائره في الأماكن المقدسة بالنسبة للمسلمين.

“الداخلية”: تبادل لإطلاق النار يُنهي حياة منفِّذ هجوم “حسينية سيهات” بالقطيف

Alshellah 434

صرَّح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه في نحو الساعة السابعة من مساء أمس الجمعة، الموافق 3/ 1/ 1437هـ، وفق تقويم أم القرى، تم رصد شخص يحمل سلاحاً من نوع رشاش، بالقرب من مسجد الحيدرية بمدينة سيهات في محافظة القطيف، وشروعه بإطلاق النار عشوائياً على المارة في محيط المسجد؛ فبادرت دورية أمن في الموقع بالتعامل معه بما يقتضيه الموقف، وتبادل إطلاق النار معه؛ ما أدى إلى مقتله. وقد نتج من قيامه بإطلاق النار مقتل خمسة مواطنين من المارة، بينهم امرأة – تغمدهم الله بواسع رحمته -، وإصابة (9) آخرين. فيما لا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية.

قريبا … صواريخ “باتريوت باك 3” تنضم لترسانة السعودية

Alshellah 624

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن واشنطن ستزود السعودية بطائرات مروحية من طراز “بلاك هوك”، قبل ذلك أعلنت شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية أنها اتفقت مع السعودية على تزويدها بصواريخ “باتريوت” من طراز “باك 3”. اتفاق طرفاه الرياض وواشنطن تم الأسبوع الماضي لشراء 320 صاروخاً من طراز “بارتيوت – باك 3” التي تقوم شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية بتصنيعه وذلك في مرحلة أولى. الصفقة التي أعلنت عنها الشركة الأميركية جزء من اتفاق محتمل أكبر قيمته 5.4 مليار دولار لشراء ما مجموعه 600 صاروخ من النسخة الأحدث لمنظومة “باتريوت” وافقت عليه الحكومة الأميركية في يوليو الماضي. وصواريخ “باتريوت 3” جزء من منظومة أكثر تقدماً للدفاع الجوي من هجمات صاروخية أو هجمات من طائرات معادية، وهي في الخدمة في الولايات المتحدة وهولندا وألمانيا واليابان وتايوان ودولة الإمارات. من جانب آخر، قالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون إن واشنطن وافقت على صفقة لبيع السعودية 9 طائرات هليكوبتر من طراز “بلاك هوكUH-60 ” لاستخدامها في عمليات التفتيش والإنقاذ والمساعدات الإنسانية ومكافحة الإرهاب والعمليات القتالية. وتضم الصفقة محركات وقطع غيار إضافة إلى أنظمة للتحكم والسيطرة و”جي.بي.إس” لتحديد المواقع وأنظمة إنذار مبكر، إضافة إلى أسلحة مختلفة ترفع من قدرة المروحيات في التعامل مع أي عمليات هجومية أو دفاعية.

حيلة جديدة لمتسلل من اليمن حاول دخول السعودية

Alshellah 467

كشفت سلطات حرس الحدود السعودي، حيلة جديدة لمتسلل من اليمن حاول الدخول إلى السعودية عبر محافظة شرورة الحدودية. هذه الحيلة، هي إنشاء جسر حديدي، لكي يتمكن من الدخول بمركبته إلى الحدود، من دون أن يتم كشفه. وبحسب معلومات “العربية.نت” فإنه أثناء قيام إحدى دوريات حرس الحدود بمحافظة شرورة بعملها اليومي بمسح الشريط الحدودي، عثرت على جسر حديدي للمركبات بالقرب من الحاجز الحدودي السعودي، وبعد عمليات التحري والكشف عن هذا الجسر الحديدي، فقد حاول المهرب رفعه على الحاجز الحدودي، إلا أن محاولته فشلت بسبب ارتفاع الحاجز المعدني الذي يتجاوز المترين وفقاً للصورة التي تنشرها العربية.نت أعلاه، ما جعله يترك موقعه ويعود من حيث أتى.  

الملك سلمان يعزي الرئيس التركي بضحايا التفجير الإرهابي

Alshellah 653

أجرى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اتصالاً هاتفياً اليوم بالرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا، أعرب خلاله عن تعازيه لأسر ضحايا التفجير الإرهابي الذي شهدته اليوم العاصمة أنقرة، سائلاً الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. وأكد خادم الحرمين الشريفين تضامن المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانب جمهورية تركيا الشقيقة في محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأيا كان مصدره. وعبر الرئيس التركي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على مواقفه تجاه بلاده، وعلى مشاعره الأخوية النبيلة.

عشرات القتلى والجرحى بانفجاريْن في أنقرة

Alshellah 616

أعلنت وزارة الداخلية التركية عن مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة 126 بجروح في انفجارين وقعا صباح اليوم قرب محطة القطارات الرئيسية بالعاصمة  أنقرة، قبل مظاهرة لقوى المعارضة. وقال مسؤولون بالحكومة التركية إن هجوم أنقرة كان “إرهابيا” والتحقيق جار في مزاعم بأن “انتحاريا” نفذه. من جهتها، قالت وكالة الأناضول للأنباء إن انفجارا كبيرا وقع تحت جسر يؤدي لمحطة القطارات بالعاصمة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينما هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.