السفن القتالية الجديدة في البحرية السعودية

Alshellah 626

السفن الحربية التي وافقت الحكومة الأميركية على بيعها الثلاثاء الماضي للسعودية، وهي 4 سفن متطورة من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن” وقيمتها مع توابعها الشاملة معدات وتدريب ودعم لوجستي، هي 11 مليار و250 مليون دولار، تحولت إلى خبر بارز في وسائل الإعلام العالمية في اليومين الماضيين، خصوصا بعد أن أضافت وكالة “رويترز” تفاصيل جديدة بشأنها، منها أن قيمة المعدات الدفاعية الأساسية هي 4 مليارات و300 مليون دولار، بينما سيتم تخصيص باقي المبلغ لتمويل المعدات والدعم اللوجستي والتدريب اللازم للبرنامج. وكانت وكالة التعاون الأمني والدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) المشرفة على المبيعات العسكرية الخارجية، أخطرت أعضاء الكونغرس الأميركي بالصفقة في وقت متأخر الاثنين الماضي، ليكون أمامهم 30 يوما لتعطيلها، علما أنه من النادر أن يحدث ذلك لأن الصفقات تخضع لعمليات تدقيق مسبقة، وهو ما يشير إلى الموافقة الأكيدة عليها. كما نشرت الوكالة في الاثنين الماضي بيانا في موقعها الإلكتروني عن الصفقة التي وصفها مسؤول أميركي بأنها “تظهر الالتزام الأميركي الراسخ ببناء شراكة دبلوماسية وأمنية قوية وضرورية لسلام منطقة الخليج واستقرارها” وفق ما نقلت عنه “رويترز” من دون أن تذكر اسمه. ثلاثية الرد الفوري على الطائرات والسفن والبر المعادي والصفقة جزء من عملية تحديث أوسع للأسطول الشرقي للسعودية، وهي أول اتفاق رئيسي منذ سنوات لتصدير سفن بحرية صنعتها الولايات المتحدة حديثا، لتحل مكان سفن أقدم، خصوصا النموذج الجديد والمعروف باسم “ليتورال كومبات” وتصنعه “لوكهيد” حاليا للبحرية الأميركية أيضا، ومورّده الأساسي هي شركة “فنكانتيري” الإيطالية، وهو ما سيتيح للجيش الأميركي العمل بسهولة أكبر مع جيوش دول مجلس التعاون الخليجي، عبر الصفقة الشاملة برامج تدريب وأنظمة رادار، وأخرى تعمل بالموجات الصوتية وذخيرة وأنظمة توجيه. وتعتبر السفن صغيرة نسبيا، إلا أنها سريعة الحركة وقادرة على المناورة بسهولة في المياه القليلة العمق، وهي قادرة على نقل عشرات الصواريخ المضادة للطائرات، إضافة الى أخرى قادرة على استهداف سفن معادية، بحسب ما نراه في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” الآن، وهي خطوة أساسية في البرنامج السعودي لتحديث أسطول المملكة الحربي، خصوصا مع تصاعد حدة التوتر بمنطقة الخليج. وكما يظهر في الفيديو، فإن السفن التي شملتها الصفقة، وهي طراز “ليتورال كومبات” قادرة على مواجهة الطائرات المغيرة عليها بالصواريخ، كما والسفن المعادية لها في البحار، وقادرة في الوقت نفسه على القيام باستهداف صاروخي لمواقع في البر المعادي، أي أنها ثلاثية العمل الفوري معا، لذلك تعتبر بين الأكثر تطورا.

“يوم أسود” في السويد.. هجوم بالسيف على مدرسة

Alshellah 482

قتل شخص في هجوم نفذه رجل ملثم يحمل سيفا داخل مدرسة وأوقع 5 جرحى من بينهم 4 تلاميذ الخميس في ترولهاتن بجنوب غرب السويد، حسبما أفاد مستشفى محلي. وصرحت لوتا ابراهامسون متحدثة باسم مستشفى ترولهاتن لوكالة فرانس برس “اؤكد مقتل شخص لكن لا يسعني التعليق حول هويته”. من جهتها، كشفت الشرطة السويدية أنها تحقق في الدوافع السياسية وراء منفذ الهجوم خاصة وأن القاتل كان قد عبر في وقت سابق عن تأييد لوقف استقبال المهاجرين في السويد. وأوضحت الشرطة أن القاتل شارك إعجابه على شبكة الانترنت بأحد الكتاب اليمينيين الذي يحمل أفكاراً يمينية متطرفة، مشيرة إلى أن المجرم أعلن في السابق عن دعمه للمطالب المتعلقة بوضع حد للهجرة وتدفق اللاجئين إلى السويد. وذكرت الشرطة أنها تعرفت على هوية منفذ الهجوم وهو شاب يبلغ 21 عاماً من سكان بلدية Trollhätta، وليس لديه أي سوابق إجرامية أو سجل جنائي في السابق، وكان يعيش لوحده في شقته الخاصة في المدينة. وأشارت إلى أنها لم تتأكد بعد من الدوافع الحقيقية لارتكاب الجريمة، وبالتالي لا تستطيع التأكيد فيما إذا كان القاتل قد ارتكب الجريمة لأسباب سياسية أو أسباب أخرى. وفي ذات السياق أعلنت الشرطة عن وفاة مرتكب هجوم مدرسة Kronan متأثراً بجراحه نتيجة إطلاق الشرطة النار عليه.

بعد انخفاض شعبيته.. حسن نصرالله يهتم بصورته قبل البث

Alshellah 521

لوقت طويل لم يكن يقدَّم الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، في وسائل الاعلام التابعة له أو التي تدور في فلك حزبه، إلا بصفته “زعيماً” لميليشيا، أو “خطيباً” سواء في مناسبات دينية أو سياسية. إلا أن ماكشف أخيراً، ومن داخل مؤسساته الاعلامية، أكد عكس ذلك. خصوصا بعد تراجع شعبيته وعودة المزيد من مقاتليه قتلى من سوريا، والتململ الكبير الذي بدأ يضرب قاعدته الشعبية التي تتساءل منذ فترة عن السبب الذي يجعل من موت أبنائهم في سوريا “جهاداً”؟ فبدأ الرجل يهتم لتفاصيل ظهوراته الاعلامية، خصوصا ماتعلق منها بشكله الظاهر على الشاشة ومؤثراته المطلوبة، وفي أي زاوية تكون الصورة أفضل له. وتكشف “الشهادة” التي قدمها إعلامه بنفسه، أن كل مايرد في تفاصيل صورة نصرالله التلفزيونية، لن يراها المشاهدون، قبل أن يكون نصرالله قد تابعها “شخصياً” وتدخّل فيها ويكون راضيا عنها. ونشر موقع تلفزيون “المنار” التابع لـ”حزب الله” اللبناني، ونقلا عن إحدى الصحف اللبنانية، تفاصيل عن الأمين العام للحزب، تتعلق باهتمام حسن نصرالله، شخصياً، بصورته وإطلالته التلفزيونية. ولفت في هذا المجال، أن نصرالله كان يتابع مع “التقنيين” العاملين على تصوير ونقل حواراته أو خطاباته، وفي شكل مباشر، كل “التفاصيل المتعلقة بـالصورة والإطلالة” على حد ذكر التقرير. ولفت، أيضاً، مسألة علّق عليها كثير من المراقبين، في ظهور نصرالله التلفزيوني، والذي عادة مايكون وجهه متعرقاً بغزارة واضحة. حيث أخذت حيزاً من بعض المقالات والاستنتاجات الاعلامية. فنقل التقرير السابق المشار إليه، أن نصرالله، الآن، وبالإضافة الى متابعته الشخصية “لإطلالته وصورته مع التقنيين” أخذ يطلب “زيادة تبريد التكييف”. وهو الأمر الذي اعتبره التقرير نفسه، لافتاً من جهته. يذكر أن ظهور نصرالله التلفزيوني، عادة مايكون مقروناً بحدث سياسي أو ديني، أو مناسبة طارئة استجدت. إلا أن الفترة الأخيرة، شهدت مزيدا من الحضور التلفزيوني له، غير المرتبط مباشرة بحدث حلّ للتو. وربما هذا يكون سبب اهتمامه بصورته وإطلالته. فرأت مصادر أن ظهور نصرالله الكثير في الفترة الأخيرة، له أكثر من سبب، وأهم هذه الأسباب، برأيها، هو لإعطاء الانطباع “بالتواجد وشد عزيمة مقاتليه”، خصوصا بعد سقوط عدد هائل منهم في سوريا. الى درجة قيل فيها، منذ أيام، إن “حزب الله” ضغط على أهالي قتلاه أخيرا، لعدم إظهار غضبهم وحنقهم على الحزب، لأن الأخير تسبب بقتل هذا العدد الكبير من أبنائهم الذين يقاتلون دفاعاً عن النظام السوري. يذكر أنها المرة الأولى التي يُعرف فيها أن نصرالله “يهتم ويتابع مع التقنيين” تفاصيل “اطلالته وصورته” التي على مايبدو أن “حزب الله” يحتاج في الفترة الأخيرة، لإظهارها “بأفضل مايمكن” لأسباب مرتبطة بتراجع شعبيته وانهيارها، في الشارعين اللبناني، بشكل خاص، والعربي، بشكل عام.

قبضة التحالف الحديدية” تؤمّن سواحل اليمن وتقطع يد الملالي

Alshellah 428

واصلت قطع عسكرية بحرية تابعة لدول التحالف العربي، فرض حظر على السواحل اليمنية لقطع يد الملالي، ومنع وصول إمداداتهم العسكرية إلى ميليشيات “الحوثي” و”صالح” المتمردة؛ حيث يعوق تأمينهم للسواحل تهريب الأسلحة والأفراد والمتفجرات، ويساهم في وصول المساعدات. وكثفت القطع البحرية للتحالف، الذي تقوده السعودية، من دورياتها في المياه الإقليمية اليمنية للتصدي لأي محاولة تهريب إلى المتمردين؛ ذلك بعد تزايد عدد السفن المحتجزة التي كانت تحمل أسلحةً وعتاداً إلى ميناء الحديدة. ويسعى التحالف إلى تأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية إلى اليمن، في ظل مهمة ليست سهلة لتأمين السواحل البحرية، إذ يبلغ طول السواحل أكثر من 2000 كيلومتر، لكن القوات البحرية العربية تسيطر على المواقع الحيوية. وكانت دولة الإمارات قد أرسلت سفينة “الظفرة” للمشاركة في عملية تأمين الساحل ضمن القوة البحرية العربية، إلى جانب القطع البحرية لدول التحالف باتجاه مضيق باب المندب والمياه الإقليمية اليمنية بطلب من الحكومة الشرعية لفرض حظر بحري. ويقول أحد ضباط القوات البحرية الإماراتية في اليمن، وفق “سكاي نيوز عربية”: “إن بوارج التحالف تهدف لمنع تهريب الأسلحة والأفراد والمتفجرات والمواد الممنوعة إلى المناطق اليمنية”. وتعمل القوة البحرية العربية على مراقبة السواحل اليمنية؛ لوقف الإمدادات للميليشيات المدعومة من إيران، بدعم من المراقبة الجوية عن طريق الطائرات الهليكوبتر، أما فرق الاقتحام المدربة على أعلى مستوى، فمهمتها تقضي بالتدخل في أسرع وقت حال الاشتباه في أي سفينة تعبر قرب السواحل اليمنية. يُذكر أن الحظر البحري ساهم في منع الميليشيات من استخدام بعض الموانئ البحرية، مثل الحديدة والمخا؛ لنقل تعزيزات عسكرية وأسلحة.

كوريا ترفض محادثات بشأن برنامجها النووي

Alshellah 502

رفضت كوريا الشمالية، السبت، فكرة استئناف محادثات تهدف إلى إنهاء برنامجها النووي، وقالت إن المحاولات السابقة في هذا الشأن انتهت بالفشل وكررت مطلبها لواشنطن بالجلوس إلى الطاولة والتفاوض على معاهدة سلام. ونقلت رويترز عن بيان وزارة الخارجية الكورية الشمالية “إذا كانت الولايات المتحدة تصر على اتخاذ مسار مختلف فإن شبه الجزيرة الكورية لن تشهد إلا المزيد من التعزيز لرادعنا النووي غير المحدود.” ولا تزال كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في حالة حرب من الناحية النظرية لأن اتفاق هدنة وقعه الجانبان أنهى الحرب الكورية التي استمرت بين عامي 1950 و1953 لم يتوج بمعاهدة سلام. وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات المعروفة باسم المحادثات السداسية والتي ضمت الولايات المتحدة وأربع دول أخرى في عام 2008 وأجرت بعد ذلك تجربتين نوييتين أخريين. وقالت كوريا الشمالية إن ايجاد حل دائم للصراع في شبه الجزيرة الكورية لن يتحقق إلا بابرام معاهدة سلام مع واشنطن. من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة من فتحة على مفاوضات لتخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية مثلما حدث مع إيران التي توصلت إلى اتفاق في يوليو مع القوى الكبرى.

صندوق “نوري المالكي” الأسود..وثائق سرية فاضحة وعمالة للملالي

Alshellah 734

– استهلّ ولايته بالتوقيع على إعدام صدام حسين برغم اعتراض مجلس القضاء. – تَسَبّب في دخول تنظيم “داعش” للعراق، وكرّس الطائفية إقصاءً وقتلاً وغدراً. – مكّن طهران من الاستيلاء على النظام العراقي بمساعدة حزبه ومستشاريه. – شارك في خطة تكمين 32 ألف موظف عراقي موّلتهم إيران بمواقع حساسة. – 100 ألف سجين ظلوا في سجونه لا يخرجون إلا بأمر من مكتبه الشخصي. – معلومات سرية تُثبت تورطه المباشر في تفجير السفارة العراقية في بيروت! – مواقفه تجاه المملكة عدائية متطرفة وصلت للتصريح بأن السعودية تعلن الحرب! “الصندوق الأسود لرئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي”.. تفاصيل ومعلومات ووثائق فاضحة تحمل تاريخاً طويلاً من الولاء لـ”الملالي”؛ حيث تَسَبّب في دخول “داعش” للعراق، وسَعَت حكومته لتكريس الطائفية إقصاءً وقتلاً، وفي تاريخه تَوَرّط في تفجير السفارة العراقية ببيروت، وتنفيذ حزبه هجوماً بسيارة مفخخة على موكب أمير الكويت “الصباح”؛ فضلاً عن سقوط 100 ألف سجين عراقي في سجونه فترة حكمه. كل هذه الجرائم قد دفعت رئيس لجنة العراق في البرلمان الأوروبي الأسبق “ستراون ستيفنسون” إلى طلب اعتقال رئيس وزراء العراق الأسبق نوري المالكي، وتوجيه تهم له بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وقال “ستراون” لـ”المالكي” الذي طالبه بالصمت عن جرائمه والكف عن انتقاده: “الأمر الوحيد الذي يجعلني أصمت هو اعتقال نوري المالكي وتوجيه تهم له بجرائم ضد الإنسانية عندها سوف أصمت”. مناصب 32 ألف موظف! وكشف “ستراون ستيفنسون” في تحقيق استقصائي لـ”قناة الجزيرة”، عن حياة “المالكي” بثته أمس في برنامجها “الصندوق الأسود”، عن أن هناك 32 ألف موظف عراقي إيراني معظمهم فرّ من نظام صدام إلى إيران؛ حيث قامت هيئة الحرس الثوري الإيراني بتمويلهم، وأرسلتهم عقب سقوط صدام إلى العراق؛ ليشغلوا مناصب حساسة في الجيش والمؤسسات العامة، وأضاف “ستراون ستيفنسون”: “لديّ قائمة تحوي 400 اسم من هؤلاء؛ بعضهم يعمل في مكتب رئيس الوزارء المالكي، وآخرون يعملون في مناصب أخرى حكومية، ومن ضمنهم “هادي العامري” من “فيلق القدس”؛ مؤكداً أن النظام العراقي بأكمله تم الاستيلاء عليه من قِبَل طهران بتنسيق كامل من نوري المالكي”. إعدام “صدام” أول أسرار هذا الصندوق، استهلها “المالكي” مع بدء ولايته بتوقيعه المباشر على تنفيذ حُكم إعدام صدام حسين في نوفمبر عام 2006؛ على الرغم من اعتراض مجلس القضاء العراقي الأعلى؛ لعدم قانونية ودستورية الإجراء؛ وفقاً لوثيقة سرية مرسلة إلى “المالكي” شخصياً قبل تنفيذ حكم الإعدام بيومين، ضرب بها “المالكي” عرض الحائط، ثم توالت الأسرار. وثائق دخول “داعش” وفتحت قناة “الجزيرة” الصندوق الأسود لـ”نوري المالكي” الذي كشفت فيه عن وثائق تحمله مسؤولية التسبب في دخول وانتشار تنظيم داعش الإرهابي في العراق؛ وذلك في تقرير صادر عن لجنة تحقيق برلمانية عليا، تمت فيه التوصية بإحالة نوري المالكي إلى القضاء العراقي؛ باعتباره المتهم الرئيس بتسليم الموصل -دون قتال- لتنظيم داعش في يونيو 2014.. وتحت ذريعة محاربة الإرهاب وبقبضة أمنية شديدة هيمن “المالكي” على العراق ليخضع لسلطة الفرد المطلق. “المالكي” والتنظيم الشيعي وأوضح التقرير، أن “المالكي” انضم إلى حزب الدعوة الإسلامية في عام 1970، وهو تنظيم شيعي سياسي وهو الحزب الذي يحكم العراق الآن والذي نشأ عام 1957، ويتبنى فكر الإسلام السياسي للاستحواذ على الحكم في العراق، وأصبح عضواً في قيادة الحزب ومسؤولاً عن تنظيمات الداخل طيلة فترة تواجده، ومؤسس الحزب المرجع الشيعي البارز محمد باقر الصدر، الذي كان يطمح لإقامة دولة إسلامية في العراق، وبعد 50 عاماً على تأسيسه نجح الحزب للوصول إلى سدة الحكم، وبعد قيام الثورة في إيران قام الحزب بمبايعة “الخميني”، وقد غادر “المالكي” العراق لتكوين جبهة معارضة في عهد الرئيس صدام حسين؛ حيث لجأ إلى سوريا والعراق وبعد إعدام مقتدي الصدر عام 1980 قرر “المالكي” تشكيل جناح عسكري لمواجهة نظام صدام في العراق. جرائم “الدعوة” و”بلقيس” ونفّذ حزب الدعوة -الحليف الاستراتيجي مع “حركة أمل” وأحد أعضائه “المالكي”- عملية نوعية في بيروت؛ فكان تفجير السفارة العراقية في بيروت في يناير عام 1981؛ حيث قام انتحاري من حزب “الدعوة” يقود سيارة مفخخة بتفجيرها في قلب السفارة العراقية؛ مما أوقع ستين قتيلاً في صفوف المدنيين، ومن ضمنهم “بلقيس الراوي” زوجة الشاعر المعروف نزار قباني، التي كانت موظفة في السفارة العرافية. واللافت أن عائلة “بلقيس” في عام 2014 قامت برفع دعوى قضائية ضد نوري المالكي شخصياً بعد حصولها على معلومات سرية تُثبت تورط “المالكي” المباشر في تفجير السفارة. صديقه ومحاولة اغتيال “الصباح” ونفّذ حزب “الدعوة” -المنتمي إليه “المالكي”- هجوماً بسيارة مفخخة على موكب أمير الكويت الشيخ جابر الصباح في محاولة لاغتياله.. وبحسب القضاء الكويتي كان المتهم المباشر للتخطيط والتنفيذ لهذه العملية هو رجل حزب الدعوة “جمال الإبراهيمي” المعروف بـ”أبو مهدي المهندس” صديق نوري المالكي ورفيق دربه، وعلى الرغم من توغل “أبو مهدي المهندس” في دماء العراقيين والكويتيين، أصبح اليوم نائباً عن محافظة بابل. مستشاره والولاء لـ”الخميني” “هادي العامري” هو أحد المقربين من نوري المالكي رئيس وزراء العراق سابقاً، وأهم مستشاريه؛ فهو عضو مجلس النواب عن ائتلاف “دولة القانون” الذي يتزعمه “المالكي”، واليوم هو القائد العام الميداني لميليشيا الحشد الشعبي، وقد أظهر فيديو مسرب للعامري أحد أعضاء حزب الدعوة الشيعي، والذي كان أحد المقاتلين في صفوف القوات الإيرانية خلال قتالها للجيش العراقي، يقول فيه: “نحن مع الإمام -يقصد “الخميني”- حتى آخر قطرة دم، الإمام إذا يقول حرب؛ حرب،ً الإمام إذا يقول صلح؛ صلح.. نحن مع الإمام، نحن نعلم أن الإمام هو الآن الإمام الذي يمثل الإسلام”، وقال: “يوم الحساب أصبح قريباً جداً، ونحذّر كل العائلات الموجودة في المنطقة من الخروج؛ لأننا سنضرب ضربة لا تُبقي ولا تذر”. طائفية “المالكي” “انا أولاً شيعي وعراقي ثانياً”.. هكذا عرّف نوري المالكي نفسه لصحيفة “الجارديان” البريطانية؛ فمنذ اللحظة الأولى سعت حكومة “المالكي” لتكريس الطائفية داخل العراق؛ إقصاءً وقتلاً، وقال في إحدى خطابته الرئاسية: “الذين قتلوا الحسين لم ينتهوا بعد، ها هم اليوم موجودون”، وأضاف: “الحسين بلون آخر لا يزال موجوداً، هو الذي يُستهدف من قِبَل هولاء الطغاة”، وأردف: “إذن أنصار يزيد وأنصار الحسين ومرة أخرى وعلى طول الخط يُصدمون في مواجهة شرسة عنيدة”. 100 ألف سجين! ووفقاً لوثائق مسربة من أصل 400 ألف وثيقة “ويكيليكس” سرية خاصة بالعراق، أدار نوري المالكي فِرَقاً للموت والاعتقال، ورصدت الوثيقة السرية أكثر من 100 ألف سجين عراقي احتُجِزوا في سجون عراقية ترتبط مباشرة بمكتب رئيس الوزراء. عدائية ضد المملكة وكان لـ”المالكي” مواقف عدائية ضد السعودية؛ فقد اتهم المملكة بتدمير الاقتصاد العراقي، عبر اتباع سياسية نفطية من أجل الإضرار بإيران وروسيا؛ مؤكداً أن العراق يمر بأزمة اقتصادية خانقة، وفي تعليق على فشل سياساته الأمنية على شماعة “التدخل الخارجي” يتهم “المالكي” السعودية بـ”إعلان الحرب” على العراق. واتهم “المالكي” المملكة العربية السعودية وتركيا بدعم ما وصفها بـ”المنظمات الإرهابية والتكفيرية” في المنطقة كتنظيم داعش في العراق والشام، كما شن -في مقابلة تلفزيونية لقناة “فرانس 24” سابقاً- هجوماً هو الأعنف على السعودية وقطر؛ حيث اتهمهما بإعلان الحرب على العراق؛ معتبراً أن الرياض تَبَنّت “دعم الإرهاب” في المنطقة والعالم. افتراء وعدوانية وقد وصفت السعودية تصريحات رئيس الوزراء العراقي التي أدلى بها بـ”العدوانية وغير المسؤولة”، واعتبرت اتهامه لها بدعم الإرهاب في العراق افتراء وجزافاً. يُذكر أن نوري المالكي شغل منصب رئيس مجلس الوزراء العراقي لثماني سنين (2006- 2014م)، وكان نائباً لرئيس الجمهورية السابق من 9 سبتمبر 2014 حتى 11 أغسطس 2015، وهو أمين عام حزب الدعوة الإسلامي الشيعي.

الثوار السوريون: الدعم السعودي للمعارضة أربك الروس وإيران

Alshellah 513

كشفت “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير عن الأوضاع في سوريا عقب التدخل الروسي، أن النظام السوري وحلفاءه الروسيين ومليشيات تابعة لإيران وحزب الله؛ تعرضوا لخسائر فادحة بفعل الدعم السعودي الذي قدمته للثوار. وأوضح التقرير أنه على الرغم من محاولات قوات الأسد والمليشيات المتحالفة المدعومة من روسيا وإيران للتقدم في عدة جبهات، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن بطء كبير وصعوبات يواجهها النظام وحلفائه عقب الدعم السعودي للثوار، والذي شمل صواريخ أمريكية مضادة للدبابات. ويشير التقرير إلى دلائل تؤكد مشاركة ضباط إيرانيين رفيعي المستوى في الأراضي السورية، وأن عدداً منهم لقى مصرعه خلال الـ48 ساعة الأخيرة، إضافة إلى مقتل ثلاثة آخرين من الجنسية الروسية. وأكدت الصحيفة امتلاكها لمعلومات تشير إلى أن المعارضة تمكنت من إبطاء نشاط المهاجمين المتحالفين مع النظام السوري عقب وصول المساعدات السعودية للثوار، وهو ما جعل تحرك الأطراف الأخرى بطيئة وحذرة خشية وقوع المزيد من القتلى في صفوفها. وأضافت: “رغم محاولة النظام السوري والمتحالفين معه تحقيق بعض الانتصارات الصغيرة في عدد من القرى والتحرك نحو حلب مدعمين بطائرات حربية وطائرات الهليكوبتر وأجهزة حربية إلا أنهم تعرضوا لخسائر فادحة”. من جانبها، أجرت صحيفة “الجارديان” البريطانية حوارات مع عدد من الثوار السوريين الذين أكدوا استمرار المساعدات السعودية متعهدين بالاستمرار في القتال ضد الأسد وحلفائه إلى آخر قطرة، مؤكدين أن الثوار ما زالوا أقوياء ويطاردون ما وصفوه بـ “الدب الروسي”. وأشاد الثوار السوريون بالدعم الذي يحصلون عليه من أصدقاء سوريا، خاصة السعودية الداعم الرئيسي، على حد وصفهم، مشيرين إلى الدور الكبير الذي لعبته الصواريخ المضادة للدبابات التي دعمتهم بها السعودية، وساهمت في مفاجأة الأسد وحلفائه، وتقليل نشاطهم، ومنع تقدمهم.

الملك سلمان يدعو زعماء لقمة عربية مع “أميركا الجنوبية”

Alshellah 477

وجه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، دعوة زعماء ثلاث دول عربية لحضور القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية المقرر انعقادها في العاصمة الرياض في نوفمبر المقبل. وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن القادة هم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والرئيس السوداني عمر البشير. وقام بتسليم الدعوات للقادة سفراء السعودية لهذه الدول، وهم السفير في الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز، والسفير في السودان فيصل معلا، والسفير في اليمن محمد آل جابر.

وقعوا في شر أعمالهم.. “إسرائيليون” قتلوا يهودياً ومثّلوا بجثته ظناً منهم أنه فلسطيني

Alshellah 418

قام مستوطنون “إسرائيليون” بقتل مهاجر يهودي من أريتريا، عقب عملية نفّذها شاب فلسطيني في مدينة بئر السبع داخل الخط الأخضر أمس الأحد. وحسب وكالة أنباء “معاً” الفلسطينية، قالت مصادر “إسرائيلية” إن “الإسرائيليين” الغاضبين ظنوا أن اليهودي الأريتري هو منفذ العملية، وقاموا بمهاجمته بوحشية. من جهتها، كشفت شرطة الاحتلال “الإسرائيلية” هوية منفذ هجوم بئر السبع، وقالت إنه يُدعى مهند العقبي (21 عاماً) وينحدر من بلدة حورة الفلسطينية في النقب. وذكرت مواقع إخبارية “إسرائيلية” أن قوات الشرطة بالتعاون مع عناصر الجيش وجهاز المخابرات “الشاباك” اعتقلوا الليلة الماضية عدداً من أفراد عائلته، وأصدقائه بشبهة مساعدته. وكان الشاب “العقبي” نفّذ عملية إطلاق النار في المحطة المركزية في بئر السبع قتل خلالها جندياً، وأصاب 11 من الشرطة والجيش بجروح، بينهم 4 بحالة حرجة.

عسيري: القوة السودانية قيمة مضافة للتحالف العربي

Alshellah 537

 أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، العميد أحمد عسيري، أن القوات السودانية، التي وصلت إلى ميناء عدن السبت، تمثل قيمة مضافة لقوات التحالف على الأرض. وأوضح عسيري، في تصريحات إلى سكاي نيوز عربية، أن القوات السودانية قوات خاصة مدرعة ومدربة على العمليات المطلوبة منها. وأشار إلى أن إعادة بناء أجهزة الدولة وفرض هيمنتها وسيطرتها يحتاج عملا منظما لفرض الأمن ومكافحة الجريمة، كما يستدعي الاستعانة بقوات لمواكبة هذه المتطلبات. ولفت المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي إلى أن المجال مفتوح لانضمام أي دولة تضيف قيمة من أجل دعم استقرار اليمن، واستكمال تحريره، مشيرا إلى أن الدول التي انضمت للتحالف تستشعر مسؤولياتها تجاه اليمن وأمنه، وتعمل وفق جهد جماعي مخطط. وكانت قوة سودانية مدعومة بآليات ومدرعات عسكرية قد وصلت، السبت، إلى ميناء عدن، للعمل ضمن قوات التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن. وكان قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء أحمد سيف المحرمي ومعه عدد من الضباط في الجيش الوطني اليمني في استقبال القوات المسلحة السودانية.