بالفيديو.. مهاجم إفريقي يثير غضب حارس مرمى بهدف استفزازي

Alshellah 1078

أثار اللاعب الإيفواري هيرمان كور، مهاجم فريق كونكارنو الفرنسي، غضب حارس مرمى فريق شاتوبريان، وذلك بعدما أحرز هدفاً بطريقة استفزازية في شباكه في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن مسابقة كأس فرنسا. وفي الوقت الذي كانت فيه النتيجة تشير إلى تقدم فريق كونكارنو بهدف نظيف عند الدقيقة الرابعة والأخيرة من الوقت بدل الضائع من المباراة، حصل فريق شاتوبريان على ركلة ركنية، فتقدم حارس مرمى شاتوبريان من أجل مساعدة زملائه في إدراك التعادل، لكن دفاع فريق كونكارنو تمكن من تشتيت الكرة، لتصل إلى اللاعب هيرمان كور الذي وجد نفسه من منتصف الملعب تقريباً أمام مرمى خالٍ من الحارس، قبل أن يسجل الهدف الثاني لفريقه بطريقة استفزازية، حيث استلقى على الأرض وسدد الكرة برأسه داخل الشباك بدلاً من تسديدها بقدمه. وأثارت طريقة تسجيل اللاعب الإيفواري للهدف غضب حارس مرمى فريق شاتوبريان الذي حاول الاعتداء على مسجل الهدف خلال احتفاله به، لكن مساعد الحكم وبعض اللاعبين حالوا دون ذلك. يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يسجل فيها لاعب هدفاً بالنفس الطريقة الاستفزازية وتحديداً في فرنسا، حيث سبق للاعب بول جورج مهاجم فريق ستاد رين أن سجل هدفاً مماثلاً خلال مباراة فريقه أمام ريمس في الدوري الفرنسي في مايو من العام الماضي.https://youtu.be/azaXWwz4RSo

لماذا يرتكب الأذكياء في أماكن العمل أخطاء قد لا يقع فيها آخرون؟

Alshellah 681

ربما تكون شخصا ماهرا في عملك، وتتمتع بخصائص القادة الناجحين أيضا، لكنك قد ترتكب الكثير من الأخطاء دون أن تدري، وربما تقع في أخطأ لا يقع فيها غيرك. ناقش العديد من رجال الأعمال والمستخدمين المؤثرين على موقع لينكد-إن في الفترة الأخيرة موضوعات تتعلق بالأخطاء السخيفة التي قد يرتكبها الأذكياء في أماكن العمل، إليكم ما قاله اثنان من هؤلاء المستخدمين في هذا الشأن. ترافيز برادبري رئيس شركة “تالنت سمارت” كتب برادبري في مقاله تحت عنوان “لماذا يتصرف الأذكياء بغباء؟” يقول: “من الجيد أن يكون الإنسان ذكياً، فالأذكياء يجنون أموالاً أكثر من غيرهم، ويجمعون ثروة أكبر، حتى أعمارهم أطول”. ويتابع قائلا: “لكن الجانب الآخر للقصة هو أن للأذكياء سمعة مفادها أنهم يرتكبون أخطاء غبية، خصوصاً في المواقف التي تتطلب ذكاء”. لعل العلماء لديهم تفسير لهذه الحالة، فالأذكياء يميلون إلى الإجابة عن التساؤلات بثقة كبيرة، كما أوضح برادبري. وقد أثبتت بعض الأبحاث أن التفكير العقلاني والذكاء لا يميلان إلى السير معا في اتجاه واحد. فقد ورد في بحثين صدرا مؤخرا عن جامعتين أنه “من المرجح أن يسارع الأذكياء إلى إصدار إجابات خاطئة لأنهم يرتكبون أخطاء ذهنية أثناء حلهم للمشاكل،” حسبما كتب برادبري. وبمعنى آخر، الأذكياء أكثر عرضة لارتكاب الأخطاء السخيفة بسبب عدم قدرتهم على استخدام المنطق بشكل فعال. كما أن السبب في وجود ما يعرف بـ “مناطق عمياء” في تحليلهم للأمور يعود إلى أن الأذكياء لديهم ثقة زائدة في قدراتهم العقلية، فهم معتادون على أن يكونوا على صواب، ولديهم إجابات سريعة لا يتريثون في التفكير قبل إصدارها. هناك عدة حالات شائعة لكيفية إساءة الأذكياء لأنفسهم، كما يقول برادبري، ومن هذه الحالات ما يلي: الأذكياء لديهم ثقة زائدة في أنفسهم. التربيت على الكتف وعبارات المديح طوال العمر تؤدي إلى إيمان الاذكياء بقدراتهم العقلية والذهنية، كما يقول برادبري. ويضيف: “وغالباً لا يعرفون متى يحتاجون إلى المساعدة، وعندما يعرفون ذلك، يساورهم اعتقاد بأنه لا أحد يستطيع تقديم تلك المساعدة”، ودائما يرغبون في أن يكونوا على صواب. الأذكياء يحتاجون دائما إلى أن يكونوا على صواب. من الصعب على أي إنسان أن يقبل حقيقة أنه على خطأ، وهو أمر أكثر صعوبة على الأذكياء، لأنهم تربوا على أن يكونوا على صواب طوال الوقت، وقد بات ذلك الأمر جزءاً من شخصيتهم، حتى أنهم يشعرون بأن أحداً يهاجمهم شخصياً إذا قال لهم: ‘أنت مخطيء’. الأذكياء يجدون صعوبة في تقبل النصح والنقد. فهم يقللون من آراء الأخرين، الأمر الذي يعني أنهم لا يعتقدون بأن أحداً مؤهل لتقديم النصيحة لهم. هذا التوجه لا يقلل فقط من تطورهم، ويؤثر سلباً على أدائهم، لكنه يؤدي أيضاً إلى ظهور علاقات مسمومة على الصعيدين الشخصي والمهني. الأذكياء يحملون الناس فوق طاقتهم: يتمتع الأذكياء بشخصيات حققت الكثير من الإنجازات في غاية السهولة، وهم ببساطة يدركون أنه يتعين على بعض الناس بذل جهود مضنية للوصول إلى ما وصلوا هم إليه. وبسبب ذلك تراهم يطالبون الناس بما لا يطيقون. وعندما لا يتمكن الناس من تحقيق ما طلب منهم يتهمهم هؤلاء الأذكياء بالتقصير وعدم بذل الجهد، ولذلك يطلبون منهم المزيد. يوشيهارو يويكي – رئيس إحدى شركات الخطوط الجوية اليابانية يسأل يويكي في مقاله بعنوان “لا تغفل إتقان عملك”: “إذا كان موظفوك يتلقون منك الأوامر ولا يفكرون بأنفسهم، فكيف يمكنك الحفاظ على النجاح لفترة طويلة؟ هذا خطأ يرتكبه كثيرون من المسؤولين الأذكياء، لأنهم يعتقدون دوماً أنهم على صواب”. ويواصل يويكي قائلاً: “إذا أصدرت دائماً التعليمات والأوامر للموظفين الكبار في المؤسسة التي تعمل بها، فسيعتادوا على تنفيذ تلك الأوامر من أجل الحفاظ على الانسجام داخل المؤسسة، وبالتالي لن يكونوا مستعدين أبداً لتحمل المسؤولية، حينها من سيتخذ القرارات الصعبة بعد تقاعد أو ذهاب الجيل الحالي من القياديين والمسؤولين؟”. ويواصل قائلاً: “إذا وجدت نفسك في هذه الورطة، فهناك وسائل للخروج منها. أشرك موظفين جدد في عملية صناعة القرار ،وبعد أن تعطي موظفيك هذه الفرصة، تجنب ترقية الموظفين الذين يعرفون الكثير، لكنهم لا يستطيعون اتخاذ قرارات.” ويتابع يويكي: “المديرون في المستقبل لا يمكن أن يكونوا دائماً متخصصين في مجالهم، وعلينا أن نراعي في الموظفين التنوع من الناحيتين السكانية والخبرات، لكن مع مراعاة تنوع العقول أيضاً، فبهذه الطريقة، يصبح لدى شركتك القدرة على تحليل كافة الأمور من زواياها المختلفة”.

منزل سلمى حايك للإيجار!

Alshellah 641

يمكن استئجار منزل الممثلة الشهيرة سلمى حايك، الواقع في حيّ “هوليوود هيلز” الخاص بالأثرياء في مدينة “لوس أنجلس”، مقابل 9750 دولاراً أمريكياً في الشهر. يتمتع المنزل بإطلالة رائعة، علماً أنه كان بني في سنة 1962. ويمتدّ على مساحة 267 متراً مربعاً، ويبدو على غرار منزل مزرعة مؤلف من طبقة واحدة، فيما تمتاز دواخله بالأسقف العالية، وتؤثث النوافذ الكبيرة واجهاته. بدورها، تضفي الحديقة جاذبية خاصّة على واجهة المنزل الخارجية، إذ تبدو لوحة طبيعية محاطة بالخضرة. أمّا في دواخل المنزل فيبرز الطراز الريفي. في هذا الإطار، تحلّ لمسات دافئة في مساحة الاستقبال المكشوفة على الحديقة من خلال الواجهات الشفافة المؤطرة بالخشب الأبيض الذي يغلف السقف المقبب أيضاً، فيما يكسو الأرضية خشب “الباركيه”.

صور صادمة للنجمات قبل المكياج وبعده

Alshellah 744

الدور الأساسي للمكياج هو إخفاء العيوب وتسليط الضوء على النقاط الجميلة عند كلّ امرأة. وها هي العلامات التجارية تبتكر مستحضرات جديدة تلبي كلّ الاحتياجات التجميليّة للسيّدة. يُمكنك اكتشاف أهمية اعتماد طريقة صحيحة في تطبيق المكياج واختيار المستحضرات اللازمة عبر صور النجمات قبل المكياج وبعده.  

اطرف حالات الانتقام من الرجل !

Alshellah 773

هل تخيّل الرجل يوماً ما سيحدث له لو أنه استفز زوجته أو شريكته إلى حد تفكر فيه بالانتقام منه، وهل خطر بباله إلى أي مدى قد تصل نوعية وحدود هذا الانتقام، من المؤكد أنه لم يفكر بهذا الموضوع، وإلا لكان من دون شك تراجع وفكر ألف مرة قبل الاستفزاز، أو أنه على الأقل رتب أموره واستعد للمواجهة التي قد يعني الاستعداد لها؛ تقليلاً للخسائر إلى حد ما، ولكن وللأسف فالكثيرون يقبلون على استفزاز المرأة بطرق متعددة، مع الاستهانة بردة فعلها المتوقعة وعدم أخذ الحيطة منها مما يتسبب لهم بالكثير، والكثير، والكثير من الخسائر، فأمثلة وقصص الانتقام كثيرة ومتعددة تبرز فيها المرأة كعنصر لا يستهان به. جمعنا لكم بعضاً من أطرفها كأمثلة وأدلة تثبت أنّ كيدهنّ عظيم. خسرته الملايين بعد 37 سنةً من الزواج قصة الانتقام هنا هي (لإيديث) الزوجة التي تركها زوجها (جاك) بعد 37 عاماً من الزواج، فبعد هذه الفترة الطويلة قرر (جاك) ترك زوجته والانفصال عنها، والزواج من سكرتيرته الجميلة واليافعة التي طلبت منه أن يعيشا في فلته التي تساوي عدة ملايين والتي كان يعيش فيها سابقاً مع زوجته (إيديث). (جاك) استجاب لرغبة سكرتيرته الجميلة، وحيث إنه يمتلك محامٍ ضليع في هذه الأمور قام بافتعال بعض الأمور القانونية ليبلغ المحامي الزوجة السابقة (إيديث) بشكل قانوني بأنّ عليها مغادرة المنزل خلال ثلاثة أيام، وهنا بدأت القصة فقد قررت (إيديث) ألا تكون هي الخاسرة الوحيدة وعزمت على تأديب (جاك)، وفي اليوم الأول من أيام المهلة قامت (إيديث) بترتيب وتجميع وحزم أمتعتها كلها، وفي اليوم الثاني قامت بنقلها إلى مكان سكنها الجديد، أما في اليوم الثالث فقامت بشراء رطل من الجمبري، بالإضافة لكمية كبيرة من الكافيار، وبعد أن أكلت الجمبري قامت بأخذ فضلات الطعام وغرستها بما فاض من الكافيار وأخفتها بكل أعمدة الستائر في البيت في مختلف الغرف والأماكن، وبعدها قامت بتنظيف مكانها، وغادرت المنزل دون أن تترك أي إشارة لما حدث، (جاك) بدوره انتقل ليعيش في البيت مع حسنائه الجديدة، ولكن بعد عدة أيام فوجئا برائحة نتنة لم يستطيعا احتمالها، فقاما بتنظيف البيت مراراً وتهويته أكثر من مرة دون فائدة، ووصلت بهما الأمور إلى أنّ شركات التنظيف أصبحت ترفض تنظيف البيت نظراً لرائحته النتنة غير المعروفة المصدر، واضطر (جاك) وصديقته لترك البيت، وأخذ قرضاً لشراء بيت آخر وحاول بيع البيت بأقل من نصف ثمنه دون فائدة، وهنا ظهرت (إيديث) من جديد، وعرضت على جاك شراءها للبيت بعشر ثمنه الحقيقي مقابل إنهاء إجراءات الطلاق، وهو الأمر الذي وافق عليه (جاك)؛ ظنّاً منه بأنها لا تعلم عيب البيت، وبالفعل قامت (إيديث) بشراء البيت من (جاك)، وانتقلت للعيش فيه بعد أن قامت بتنظيف ما وضعته سابقاً في الستائر، ولتقول لجاك «احذر فإنّ كيدنا عظيم». تبرعت بممتلكاته لتنتقم منه (ماجي وويلي) هما الزوجان الإنجليزيان موضوع القصة الجديدة، فقد عاشا لفترة تقارب العامين وصفت خلالها (ماجي) (ويلي) بأنه أفضل إنسان على ظهر الأرض، وأنه يعاملها كملكة، وبعد ذلك بدأت الأمور تتغير، فقد لاحظت (ماجي) بأنّ زوجها ليس كالسابق، وأنّ معاملته لها اختلفت. لتعلم بعد مراقبتها له أنه يقابل امرأةً أخرى. تقول (ماجي) بأنهما كانا يمتلكان في بيتهما ثلاثة جراجات منفصلة، وبأنّ مفاتيح الجراجات كلها مع (ويلي)، وأنها كانت تسأل زوجها عن الجراج الثالث دوماً فيخبرها بأنه فارغ ولا يوجد فيه سوى صناديق فارغة، ولكن وبعد رؤيتها خيانته قررت (ماجي) أن تعبث وتبحث بمحتويات الجراج عن طريق نسخة صنعتها من مفاتيحه، فوجدت أنّ محتويات الجراج الثالث ما هي سوى كل ممتلكات وحاجيات صديقة جاك الجديدة، فقامت وعلى مدار أربع ساعات بنقل هذه الحاجيات والتبرع بها للجمعيات الخيرية. (جاك) الذي صدمه عدم وجود الحاجيات لم يستطع إخبار زوجته بفقدانه لها، ولكنه سألها بشكل عابر إن كانت قد فتحت الجراج فأجابته بالنفي كونه على حد علمها جراجاً فارغاً. اخترقت بريده الإلكتروني (أليس وأنطونيو) هما الزوجان النرويجيان الجديدان في قائمة انتقام النساء، فـ(أليس) تروي أنها وبعد أن اكتشفت بغباء زوجها خيانته، حيث إنه كان يقابل امرأةً أخرى تعرف عليها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم تطورت علاقتهما ولكنه لم يمسح رسائلها من بريده الإلكتروني أو حتى يغير كلمة السر، فقررت الانتقام منه بأن قامت بالدخول إلى بريده لفترة طويلة وإرسال العديد من الرسائل لعملاء له بالعمل، ومن ثم كانت تمسح كل ما يتعلق بإرسالها رسائل حتى أفشلت له العديد من الصفقات، وفي النهاية قامت بتغيير كلمة الدخول، بحيث لا يستطيع هو شخصيّاً الدخول. خلطت أوراقه وتصميماته وهجرته الزوجان (ليما ونورث) هما أيرلنديان عاشا تجربة الانتقام أيضاً، حيث قررت (ليما) الانتقام من (نورث) بعد اكتشافها علاقته بسيدة أخرى تعمل معه في نفس المجال وهو المقاولات وتصميم وبناء المنازل، فقامت بالدخول إلى مكتبه وهو في نفس المنزل، وقامت بإتلاف جهاز الحاسوب خاصته، ومن ثم قامت بخلط التصاميم بعضها ببعض بشكل عشوائي جداً يعجز هو نفسه عن ترتيبه، ومن ثم هجرته آملةً أن يدرك عند البدء في تنفيذ أي تصميم له مدى الكره والحقد الذي عاشته بسببه وتكنه له. تبصق في طعامه وتمسح أنفها في ملاءاته سيدة أمريكية أخرى تقول إنها تعاملت مع خيانة زوجها لها مدةً طويلةً تجاوزت الستة أشهر دون أن تشعره بذلك، ولكنها في المقابل كانت تفرغ غضبها في حاجياته وقت غيابه، فقد أقرت أنها كانت تبصق في طعامه وتمسح أنفها في ملاءات السرير خاصته، كما أنها كانت تتبول في أحذيته وتحشو جواربه المتسخة في داخل مخدته لكي لا يستطيع النوم. باعت سيارة البورش خاصته بدولار واحد وبدقيقة أمريكية أخرى تدعى (سمانثا) قررت الانتقام من زوجها أيضاً، ولكن هذه المرة أفقدته أغلى ممتلكاته، وهي سيارته البورش الحديثة التي كانت مسجلةً باسمها، وذلك بعد علمها بأنه ينوي تركها كونه يصاحب سيدةً أخرى، فما كان من السيدة سوى أن قامت بعرض السيارة في أحد المواقع الإلكترونية بدولار واحد، وأعلنت بأنّ أول متصل خلال الدقيقة القادمة سيحصل على السيارة مقابل دولار واحد، وبالفعل انهالت عليها الاتصالات مباشرةً، وباعت السيارة بدولار لأول متصل شرط أن يرسل شيكّاً مصرفيّاً باسم زوجها بقيمة الدولار، وأن يكتب فيه بأنه ثمن السيارة البورش خاصته. تسلمه للشرطة وتتسوق ببطاقته سيدة أمريكية أخرى لم تقم بالانتقام من زوجها بعد، ولكنها ستقوم بذلك قريباً، لم تذكر اسمها لهذا السبب، وطلبت أن تسمي زوجها جيركوف، وقالت إنها اكتشفت أنه في إحدى سفراته للعمل في ولاية نيويورك كان يقابل العديد من السيدات هناك ويقضي معهنّ الوقت، فتأكدت بأنّ جيركوف البالغ من العمر 62 عاماً وبعد 21 عاماً من الزواج يخونها عن طريق سيدات يتعرف عليهنّ من خلال شبكة الإنترنت ومواقع التعارف، فقامت بالدخول لبريدها الإلكتروني ومراسلته على أساس أنها سيدة اسمها فيكتوريا، كما قامت بزرع جي بي إس في سيارته لتراقب كل تحركاته، وقالت إنها لن تسامحه هذه المرة، خاصةً أنها ليست المرة الأولى؛ حيث إنها اكتشفت مسبقاً خيانته لها وصارحته واعتذر لها ووعدها بعدم تكرار الأمر، ولكن هذه المرة قالت إنها ستقوم بمواعدته وستقوم بإبلاغ الشرطة بأنه يقيم بفندق ستعطيهم عنوانه وبأنه يوزع المخدرات، كما أنها ستتسوق ببطاقته الائتمانية بعد أن يسجن أو على الأقل يقاد للشرطة موثوق اليدين، وبعدها ستركله هو وكل ذكرياته خلف ظهرها. رفعت لوحةً لتفضح زوجها هذه السيدة قامت بالانتقام من زوجها الخائن بأن قامت بالذهاب لإحدى المباريات التي علمت بأنه سيحضرها هو وصديقته الجديدة، وأخذت معها لوحةً كتبت عليها زوجي الخائن يجلس في المنطقة 129 في الصف الـ31 في الكرسي 7-8، مما لفت أنظار الجميع له بما فيها أجهزة التصوير فاضطر لمغادرة المباراة فوراً.

تأثير الهدايا في التغلب على الخلافات الزوجية

Alshellah 564

خبيرة التنمية البشرية لينا حمامي ومن خلال حلقة برنامج سيدتي على قناة روتانا خليجية تطلعنا على أثر الهدايا الصغيرة المتبادلة بين الزوجين في التغلب على الخلافات وتقول: الزواج هو علاقة شراكة بين شخصين يسعى كل منهما للحصول على السعادة مع الآخر، ويكون العطاء كبيراً في بداية العلاقة، ما يلبث أن يقل تدريجياً، ولأن الحياة الزوجية قائمة على العطاء تكمن هنا أهمية الهدايا المتبادلة بين الزوجين، ومن أهم تأثير الهدايا في العلاقة الزوجية التالي: – الهدية هي جسر محبة بين الهادي والمهدى إليه. – الهدية عنوان اهتمام وتقدير للآخر. – عامل الدهشة مهم في تقديم الهدية فالهدايا، التي لا ترتبط بمناسبة تسعد المهدى إليه أكثر. – تقديم الهدية قد يكون الوسيلة الوحيدة لدى البعض للتعبير عن المهم وهنا تكمن أهميتها. – الهدية الجميلة لا يشترط أن تكون باهظة الثمن فالهدايا المعنوية كرسالة صغيرة أو أغنية لها تأثير كبير. – الهدايا بين الزوجين من المهم أن لا تنقطع فهي دليل على استمرار الحب والود. – يمكن للهدية أو تنهي خلافات عدة إن كانت تعني شكر أو إعتذار أو تقدير. – للهدايا مفعول سحري في كسر الملل وفتور العلاقات. وأخيرا من المهم أن يدرك الزوجين أهمية الهدية وأن قيمة الهدية المعنوية وأهميتها تزداد بعد الزواج وليس في فترة الخطوبة.

بالصور.. مدينة هندية تغرق في أكبر فيضان منذ 100 عام

Alshellah 635

ارتفعت المياه في شوارع مدينة تشيناي الهندية، إلى مستويات قياسية، بسبب حدوث فيضان هو الأكبر منذ 100 عام، ما دعا الجيش والشرطة إلى إخلاء السكان المحليين من منازلهم. وتسبب الفيضان بحسب “إيه بي سي نيوز” في تأجيل العديد من الرحلات الجوية، وإبقاء المئات من السكان المحليين بدون كهرباء، كما أدى إلى مصرع ما يزيد عن 270 شخصًا.

يدفع 300 دولار بقشيش على وجبة كلفت 32 دولاراً

Alshellah 554

(أماندا كونيكني ) “رأيت شيئاً مكتوباً على الفاتورة. ” رسالة بسيطة، كتبها زبون على الفاتورة. (أماندا كونيكني  “لم يكن لدي الوقت للنظر، فقط وضعتها مع أغراضي .” لكن المفاجئة التي لم تتوقعها النادلة هو أن الزبون أهداها مبلغ 300 دولار على وجبة يبلغ ثمنها 32 دولار. (أماندا كونيكني ) “عندما وصلت ورأيت الورقة، بكيت كثيراً.” وكان الرجل أول زبون تخدمه أماندا في ذلك اليوم، حيث جلس هنا، وطلب مشروباً، وأجرى محادثة قصيرة معها. (أماندا كونيكني ) ” قال ابنه كان يفكر في العمل هنا وانه كان يسأل عن كيفية عمل نظام التبديل لدينا، وشرحت له كيف يعمل.” وكتب على الورقة… شكرا على المحادثة، اتمنى لابنتك عيد ميلاد سعيد. (أماندا كونيكني ) “أعتقد أنه كان المكان والزمان المناسب بالنسبة لي، أنا ممتن جدا لذلك”.

أشهر 10 صور على “إنستغرام” للعام 2015

Alshellah 681

قام 3.2 مليون شخص حول العالم إلى اليوم بضغط زر الإعجاب على صورة كيندال جينر، والتي نشرتها على حسابها في موقع “إنستغرام”، لتصبح بذلك أكثر صورة تتلقى إعجابات في العام 2015. ومع اقتراب نهاية العام، شارك موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” قائمة بأكثر الصور التي تلقت إعجابات لهذا العام. والبارز هو أن مغنية البوب الأمريكية تيلور سويفت تبوأت خمس مراكز في تلك القائمة. وهذا أمر ليس مستغرباً، فمع 57.3 مليون متابع، حساب سويفت هو الأكثر متابعة على “إنستغرام”.

شاب صيني يبتلع مسماراً طوله 12 سنتيمتراً ليربح “رهاناً”

Alshellah 485

كاد شاب صيني أن يفقد حياته عندما قام بابتلاع مسمار يبلغ طوله 12 سنتيمتراً؛ للفوز برهان يبلغ 6 آلاف يوان (1.200 دولار) في مدينة نينغبو في شرق الصين. وحسب وكالة “أنباء الشرق الأوسط”، نقلت صحيفة “الشعب” الصينية عن الشاب شياو قونغ البالغ من العمر (27 عاماً)، أنه ابتلع كذلك قطعة من سن منشار تبلغ نفس طول المسمار، في الرهان الذي قام به مع شخصين؛ وذلك لأنه كان مفلساً وفي حاجة ماسّة للنقود لدفع إيجار منزله في نينغبو الذي يعيش فيه منذ عدة شهور بعد تركه لمسقط رأسه بحثاً عن الرزق. وأضاف: اضطر الشاب بعد نحو أسبوع للذهاب إلى المستشفى؛ وذلك بعد أن شعر بآلام مبرحة وأجريت له جراحة عاجلة لإخراج تلك المواد الحادة من داخل جهازه الهضمي؛ وذلك بعد أن كادت تثقب معدته وتسببت في التهابات شديدة بها. وبحسب الصحيفة؛ فإن الشاب يشعر حالياً بالندم الرهيب؛ لأنه لم يتمكن من الاستمتاع بالنقود التي كسبها من الرهان؛ حيث اضطر لدفع كل ما يملكه لتغطية تكاليف الجراحة التي زادت على 10 آلاف يوان.