“الجبير”: لا صفقات نفطية “سرية” وانسحاب روسيا خطوة إيجابية

Alshellah . الشله نيوز 371

استقبل وزير الخارجية، عادل الجبير، في مقرّ الوزارة، الأربعاء (الـ16 من مارس 2016)، رئيس البرلمان العراقي، د. سليم الجبوري، والوفد المرافق له، حيث جرى -خلال الاستقبال- بحث العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين.

ونفى الجبير (عقب اللقاء)، ما يتردد من تكهنات عن صفقات تعقدها المملكة، تتعلق بسياسة النفط، والسياسة الخارجية لروسيا، وقال إن “السياسات النفطية شفافة ومحكومة باعتبارات السوق، ويتم تحديد الأسعار وفقًا للعرض والطلب”. مشيرًا إلى أن “هناك زيادة على الطلب على الصعيد العالمي، بينما هناك انخفاض طفيف في المخزونات، ونعتقد أن لهذا تأثير إيجابي على أسعار النفط”.

وبينما كرر “الجبير” ترحيبه برئيس البرلمان العراقي، فقد أشار إلى “مزيد من التشاور والتنسيق في المستقبل القريب”، وإلى “إعادة العراق إلى مكانتها وهيبتها ودورها الأساس في العالم العربي والإسلامي”.

وأفاد الجبير (عقب اللقاء)، أن الزيارة مهمة في عملية بناء العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتطلع قيادات البلدين إلى تحسين بناء هذه العلاقات وإعادتها لما كانت عليه”.

وعلى هامش اللقاء، عبّر الجبير عن موقف المملكة من الانسحاب الروسي من سوريا. مشيرًا إلى أن “الانسحاب الجزئي للقوات الروسية خطوة إيجابية”، و”نأمل أن يسهم هذا الانسحاب في تسريع وتيرة العملية السياسية، التي تستند إلى إعلان جنيف1، وأن يجبر نظام الأسد على تقديم التنازلات اللازمة لتحقيق الانتقال السياسي”.

وقال: “نحن نشجع جميع الأطراف في سوريا على الاعتراف بالواقع والتحرك باتجاه عملية سياسية حقيقية لبلوغ الانتقال السياسي الذي ينشده الجميع في سوريا بشكل سريع وسلس”.

وأشاد “الجبوري” بحفاوة الاستقبال، و”طبيعة الحوار خلال الزيارة، التي تشرفنا فيها بلقاء خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، وولي ولي العهد، ورئيس مجلس الشورى، ووزير الخارجية”.

وقال، إن “الحوار كان صريحًا ومعمقًا حول طبيعة العلاقات التي تربط العراق بمحيطه العربي، وبالمملكة، والرسالة الحقيقة التي نحملها أن العراق جزء من هذه المنظومة”.

وأوضح أنه “من المهم جدًّا أن يكون صانع قرار وأن يحافظ على علاقاته، والعراق يدرك عمق الصلة التي تربطه بالمملكة، والرغبة الجادّة والحريصة أيضا على توثيقها وامتدادها”.

وأكّد أنه “لابد من التعاون المشترك في مواجهة الإرهاب والتحديات التي تواجه المنطقة أيًّا كان مصدرها، وبناء علاقات وطيدة نستطيع خلالها أن نبني مشروع مشترك في قادم الأيام”.

وأضاف الجبوري: “الحقيقة أن المملكة كان لها دور كبير في هذا الإطار، دور ريادي وقيادي، خصوصًا في توجيه العالم العربي والإسلامي لمواجهة التطرف والإرهاب، وكذلك لابد من ذكر المساعدات الإنسانية التي قدمت للشعب العراقي خصوصًا في مواجهته لهذا التحدي”.

وأضاف: “نحن كعراقيين من خلال الفترة الماضية كانت الظروف ليست سهلة، وإنما يعبر عن عمق الترابط والرغبة الجادة للوقوف مع العراق من قبل المملكة، ونحن نلاحظ أيضًا طبيعة الدور الذي تؤديه المملكة خلال هذه الأيام ونبارك هذه الجهود”.

حضر اللقاء وزير الدولة للشؤون الخارجية، د. نزار مدني، ووكيل الوزارة للعلاقات المتعددة الأطراف، الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، ووكيل الوزارة للعلاقات الثنائية، السفير د. خالد الجندان، ووكيل الوزارة للعلاقات الاقتصادية والثقافية، السفير الدكتور يوسف السعدون، ومدير الإدارة الإعلامية السفير أسامة نقلي، والسفير خالد العنقري.