ثقافة النفايات تعم العالم

abdalrhym alzhrain . اخر الاخبار 1206

الجمال حولنا في كل مكان، هذا ما أثبته الفنان المكسيكي تيو الذي استهوته فكرة تحويل النفايات إلى أعمال فنية، خاصة وأن عصرنا الحديث يتطلب منا جعل ما حولنا جميلاً وبذات الوقت التخلص من نفاياتنا الكبيرة التي بدأت تشكل خطراً علينا,

يعتبر الفنان تيو أحد رواد هذا الفن، حيث بدأ بنشر ثقافته بين الناس في لوس أنجلوس منطلقاً من فكرة طريفة عنوانها “تحويل نفايات لوس أنجلس إلى أعمال فنية”. فهو لاى يرمي شيئاً على الإطلاق، حتى أصبح منزله الصغير مقصداً للسياح ولأصدقاء البيئة يشاهدون فيه تماثيل مصنوعة من القمامة ليتعلموا درساً رائعاً أن الجمال موجود في كل شيءٍ حولنا.

يقول تيو: “نحن في هذا المنزل منذ خمسة ٌوعشرين عاماً، نعمل أكثر من أربع عشرة ساعة يومياً، أحول القمامة إلى فن، ويزورني الناس ليستمتعوا بالقطع الفنية وليتعلموا كيف يستفيدون في حياتهم من الأشياء القديمة”.
أما ابنته قد روت عندما رمت في أول مرة هي وأختها بعض الاشياء في حضور والدهما، ولا تنسى كيف تصرف تيو كالمجنون، فهو دائماَ يحول ألعابهم المرمية إلى قطع فنية جميلة وفريدة من نوعها.

نفايات المطعم
أصبحت أكوام القمامة والنفايات التي تحولت إلى تماثيل فنية مصدراً لإلهام تيو ليبني مطعماً اسمه (Tio’s stacos) بجانب منزله، ومن هذا المطعم حول عشرات الآلاف من القطع المعدنية والبلاستيكية إلى قطع نادرة.

إبداعه يحمل رسالة
رافق الإبداع تيو منذ كان عمره خمس سنوات، ليتحول هذا الإبداع إلى عمل جاد وشاق يحتاج الكثير من الجهد، فهو يعمل أكثر من عشر ساعات يومياً بين أكوام القمامة ليثبت للناس أن وضع الفن في خدمة البيئة من خلال تدوير النفايات هو عمل نبيل يلهم الناس للإهتمام بالبيئة ليصيح الأمر ثقافة تعم العالم.