القضاء الفرنسي يحدد هوية 3 انتحاريين

Alshellah . الشله نيوز 426

في وقت لاتزال التحقيقات جارية في باريس حول الاعتداءات الإرهابية التي وقعت الجمعة، وراح ضحيتها 129 قتيلا، أبلغ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس مسؤولين برلمانيين فرنسيين بأنه يريد ان تستمر حالة الطوارىء التي اعلنت بعد اعتداءات باريس الجمعة لمدة ثلاثة اشهر، وفق مصادر برلمانية نقلا عن وكالة فرانس برس. ووفقا لاحد هذه المصادر «ابلغنا هولاند بانه يريد ان تستمر حالة الطوارىء ثلاثة اشهر» على الاقل.

وبعد يومين من الاعتداءات الدامية في باريس احرز التحقيق تقدما سريعا، حيث أعلن القضاء الفرنسي انه تم تحديد هوية انتحاريين فرنسيين من الانتحاريين السبعة في هجمات باريس، إلى جانب الانتحاري الفرنسي الاول الذي حددت هويته وهو عمر اسماعيل مصطفائي (29 عاما) وهو فرنسي مولود في ضواحي باريس.

وقال فرنسوا مولان في بيان ان هذين الشخصين كانا يقيمان في بلجيكا، لافتا الى ان احدهما (عشرون عاما) هو «منفذ احدى الهجمات الانتحارية التي ارتكبت قرب ستاد فرنسا»، والثاني (31 عاما) هو من فجر نفسه في بولفار فولتير بشرق باريس.

ومن جانب آخر، اعلنت النيابة العامة البلجيكية ان الفرنسيين المهاجمين اقاما في حي مولينبيك، وهما ضمن الانتحاريين الذين نفذوا اعتداءات مساء الجمعة، وانهما استخدما سيارتين (بولو وسيات) سوداوين عثر عليهما في باريس او في ضاحيتها القريبة وقد تم تأجيرهما في بداية الاسبوع الماضي في بلجيكا.

وأفادت مصادر قضائية وأخرى من الشرطة بأن ستة أشخاص مقربين من عمر إسماعيل مصطفائي الانتحاري الفرنسي الذي تم التعرف عليه على انه احد منفذي الهجوم على مسرح باتاكلان في باريس أوقفوا على ذمة التحقيق خاصة والد الاخير وشقيقه وزوجته.

وعثر على سيارة سوداء اللون من ماركة سيات استخدمت أثناء إطلاق النار في حانة ومطعم في مدينة مونتروي بالضاحية الشرقية لباريس بحسب مصادر الشرطة.

وتم توقيف والد وشقيق المهاجم الذي قتل جراء تفجير حزامه الناسف فيما جرت عمليات دهم وتفتيش لمنزليهما مساء امس الاول في روميلي -سور-سين (شرق فرنسا) وبودوفل (المنطقة الباريسية).وتم التعرف على هوية عمر اسماعيل مصطفائي وهو فرنسي، من بصمات اصبع مبتورة عثر عليها في المكان.

ولد هذا الانتحاري الذي أدين مرات عدة بجنح متعلقة بالحق العام في كوركورون بالضاحية الباريسية وله سجل عدلي لتطرفه منذ 2010، لكنه «لم يتورط مطلقا في أي ملف متعلق بشبكة أو تنظيم أشرار إرهابي» بحسب مدعي عام باريس فرنسوا مولان.

ويسعى المحققون الى إثبات ان هذا الانتحاري أقام فعلا في سورية في 2014 كما أكدت مصادر الشرطة.

وافاد التلفزيون البلجيكي الرسمي نقلا عن المدعي العام، إن اثنين من منفذي الهجمات، وصلوا باريس ليلة الجمعة قادمين من بلجيكا.

وقد أوقفت السلطات البلجيكية ثلاثة أشخاص، احدهم الرجل الذي استأجر سيارة البولو السوداء التي استخدمها الانتحاريون ووجدت مركونة أمام مسرح باتاكلان الذي شهد اكثر الهجمات التي هزت باريس دموية مع سقوط 98 قتيلا على الاقل. وتحدث فيه الارهابيون عن سورية والعراق بحسب المدعي العام.

واسترعى ثلاثة اشقاء انتباه المحققين بشكل خاص احدهم قتل في الاعتداءات. ووضع آخر قيد الايقاف الاحتياطي في بلجيكا قبل الافراج عنه بحسب مصدر امني فرنسي غير ان النيابة البلجيكية نفت الافراج عنه. واصدرت بلجيكا مذكرة توقيف دولية بحق الشقيق الثالث.