وثيقة مسربة عن خطة روسية في سوريا وموسكو تنفي

Alshellah . الشله نيوز 374

أظهرت مسودة وثيقة حصلت عليها رويترز يوم الثلاثاء أن روسيا تريد أن يتفق النظام السوري والمعارضة على بدء عملية “إصلاح دستوري” تستغرق ما يصل إلى 18 شهرا تعقبها انتخابات رئاسية مبكرة.

ووضعت روسيا الاقتراح الذي يتألف من ثماني نقاط قبل جولة ثانية من المحادثات المتعددة الأطراف بشأن سوريا في فيينا في وقت لاحق هذا الأسبوع.

ويقول الاقتراح إنه ينبغي على الأطراف السورية الاتفاق على الخطوات في مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة في المستقبل. وتقول المسودة إن رئيس النظام بشار الأسد لن يرأس عملية الإصلاح الدستوري غير أنها لا تستبعد مشاركته في الانتخابات المبكرة.

موسكو تنفي

في المقابل، نفت موسكو ما تم تداوله عن وثيقة مسربة من 8 نقاط، وقال ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية في حديث مع وكالة “تاس”: إن موسكو لم تشكل وثيقة خاصة بشأن تسوية الأزمة السورية لطرحها خلال لقاءات فيينا.

وأوضح أنه لا توجد وثيقة، لكن هناك أفكارا متباينة، ولا تعد خطة خاصة أو مبادرة روسية، قائلا: “شاطرنا مع المشاركين في ما يسمى بعملية فيينا عددا من أفكارنا قد تكون مفيدة كونها مادة لمناقشات مقبلة حول كيفية بدء عملية سياسية، بالأخذ في عين الاعتبار أن العملية يجب أن يقودها السوريون أنفسهم، أما نحن فعلينا مساعدتهم”.

كما شدد بوغدانوف على ضرورة أن يحدد قرار مصير الرئيس السوري بشار الأسد من قبل الشعب السوري.

وكان الحديث عن فترة انتقالية تبلور أواخر الشهر الماضي بعيد زيارة الأسد إلى موسكو، حيث اقترحت روسيا فترة انتقالية لمدة 18 شهراً، دون أن يجري الاتفاق على تفاصيلها.

الحديث عن تنازلات أميركية

وفي سياق متصل، أظهرت مقارنة بين مسودة البيان الختامي للاجتماع الوزاري الأخير في فيينا، والنسخة النهائية التي وافق عليها ممثلو 19 دولة ومنظّمة دولية وإقليمية، حجم التغيير و”التنازلات” التي وافق عليها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، للوصول إلى الصيغة النهائية، كان بينها إزالة “خريطة طريق” للمرحلة الانتقالية والتمييز بين مرحلة التفاوض والتحوّل السياسي، إضافة إلى إزالة إشارات إلى الرئيس بشار الأسد كانت موجودة في المسودة، بحسب ما أشارت صحيفة “الحياة”.

ووفق مسؤول غربي، فإن الدول الداعمة للمعارضة تسعى إلى إعادة عدد من النقاط التي تخلّى عنها كيري، إلى الاجتماع الوزاري المقبل يوم السبت، والذي يمكن أن تنضمّ إليه الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بعد عملية “تسخين” سيقوم بها كبار الموظفين في الساعات السابقة للاجتماع، في حين تسعى موسكو وطهران إلى التركيز على الوصول إلى “قائمة موحدة للتنظيمات الإرهابية” وقائمة أخرى للمعارضين “الشرعيين”، بعد تبادل قوائم بين موسكو وواشنطن ودول إقليمية.