فيديو ” كنق النظيم” يعد والدته بالكف عن التفحيط بآخر لقاء تليفزيوني له

Alshellah . الشله نيوز, يوتيوب الشلة 1563

تداول رواد ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ، فيديو يوضح لقاء الراحل ” كنق النظيم ” بالتليفزيون السعودي ، عقب خروجه من سجنه قبل انتهاء فترة عقوبته بعدة أشهر .

وظهر النظيم في الفيديو وهو يعد والدته أن يكف عن التفحيط ، وقال “لا نتعظ حتى نسقط” قبل أن يضيف، “دموع أمي غالية عندما تقدم لي النصائح أعدها بأن أكف عن هذا الخطأ”.

يٌذكر أن أحمد شتيوي بعد ساعات قليلة من وفاته تدر منصات التواصل الاجتماعي، وكتب مشاهير السعودية عنه عبارات حزينة مطالبين بضرورة مكافحة التفحيط الذي قضى على المراهقين في السعودية ، تحت هاشتاغ #وفاة_كنق_النظيم .

حيث الممثل السعودي فايز المالكي عن حساب الراحل “سبحان الله كمية كبيرة من الآيات والأدعية في حسابه لا تنسوه من دعائكم”، وقدم العزاء لأهله في تغريدة أخرى قائلاً “أعرف جيداً أن خلف الراحل أم وأب وأخت ومحبون نسأل الله أن يحسن عزاءهم ويلهمهم الصبر والسلوان”.

وكان قد سٌجن الراحل كنق النظيم ، بتهمة تسببه في مقتل صديق له أثناء ممارسته للتفحيط ، وطالب أحد القضاة في السعودية سنة 2014 بالقصاص من شتيوي وقتله إلا أن الحكم خُفف على كنق النظيم ليكون 10 سنوات و1000 جلدة بالعصا مع منعه من قيادة السيارة مدى الحياة .

و سنة 2015 خففت محكمة في الرياض الحكم على كنق النظيم بتقلص عدد السنوات من 10 سنوات إلى 6 وخففت عقوبات الجلد من 1000 لـ 600 جلدة ، وخرج من السجن قبل أشهر قليلة من سجنه وقبل إنهاء عقوبته ما جعل الشارع السعودي يتساءل عن كيف يخرج وفترة سجنه لم تنته بعد، وأوضح المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة للسجون العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت في تصريحات إعلامية ، أن إطلاق سراح شتيوي قبل إنهاء عقوبته السجنية جاء بعد أن حفظ أجزاء من القرآن الكريم.

وقال القاضيان السابقان في أعلى سلطة قضائية في السعودية وهي وزارة العدل فيصل العصيمي وموسى الهيجان وفقا للموقع الأمريكي لـ”هافينغتون بوست عربي” إن حفظ القرآن الكريم يساهم في تعديل سلوك السجين وأن حفظ القرآن لا يعفي السجين من قضاء العقوبة سوى في بعض قضايا الحق العام.

وأوضح موسى هيجان أن الملك الراحل فهد بن عبد العزيز هو من أصدر قراراً يقضي بإعفاء السجين الذي يتمكن من حفظ القرآن الكريم أثناء فترة سجنه من نصف عقوبته ويشترط في أن لا تقل العقوبة السجنية عن ستة أشهر وأن لا يقل حفظ السجين عن جزأين من القرآن الكريم.