روسيا تثير غضبا دوليا بانتهاكها أجواء تركيا

Alshellah . الشله نيوز 483

أثار انتهاك روسيا للأجواء التركية غضباً دولياً، وموجة من ردود الفعل على ذلك الانتهاك
فقد اعلنت روسيا عن ضرب عشرة أهداف تابعة لداعش خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
وفي بيان لوزارة الدفاع الروسية، نفذت طائرات سوخوي وسو خمسة وعشرين طلعة جوية ودمرت مركزا قيادياً لداعش في الرستن في محافظة حمص، ودمر ثلاث نظم صاروخية ومواقع مدفعية لداعش بحسب البيان.

وحذر رئيس الوزراء التركي داود أوغلو بأنه سيفعل قوانين الاشتباك في حال انتهاك المجال الجوي، مؤكداً أن قواعد الاشتباك التركية واضحة بصرف النظر عمن ينتهك مجالها الجوي.
كما نقل عن روسيا قولها إن انتهاك المجال الجوي كان خطأ لن يتكرر. وأشار إلى أن قنوات الاتصال مع روسيا مفتوحة، معرباً عن أمله بتخليها عن موقفها الخاطئ بشأن سوريا.
إلى ذلك أكد أن التدخل الروسي في سوريا يصعد الأزمة.
يأتي هذا التصريح بعد أن أعلنت وزارة الخارجية التركية في وقت سابق الاثنين أن طائرة حربية روسية، انتهكت الأجواء التركية، فوق ولاية هطاي في 3 أكتوبر الجاري، وغادرتها باتجاه سوريا بعد أن اعترضتها طائرتان من القوات الجوية التركية.
وأشار بيان صدر عن الوزارة، الاثنين، أن طائرتين تركيتين من طراز إف 16، كانتا تقومان بدورية في المنطقة، اعترضتا الطائرة الروسية وتعاملتا معها، في الساعة 09:08 صباحا بتوقيت غرينتش، يوم السبت ما ترتب عنه مغادرة الأخيرة المجال الجوي التركي باتجاه سوريا.
وأفاد البيان أنه تم استدعاء السفير الروسي في أنقرة إلى وزارة الخارجية التركية، وإبلاغه احتجاج تركيا الشديد على ذلك الانتهاك، وضرورة عدم تكراره مستقبلاً، وإلا ستكون روسيا مسؤولة عن أي حادث غير مرغوب به يمكن أن يحدث.
وأضاف البيان أن وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو، أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي سيرغي لافروف، في الثالث من الشهر الجاري، كرر خلاله الموقف التركي من الانتهاك، كما أجرى اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإيطاليا لتقييم الموقف، ومن المزمع أن يتصل هاتفيا بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، ووزير الخارجية الألماني.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت الأربعاء الماضي، أن طيرانها قام بأولى ضرباته في سوريا، وقالت إن الغارات دمرت “تجهيزات عسكرية” و”مخازن للأسلحة والذخيرة” لتنظيم “داعش”. في الوقت الذي تصر فيه الولايات المتحدة وعدد من حلفائها، على أن الضربات الجوية الروسية استهدفت مجاميع مناهضة للأسد، ولا تتبع داعش.