“العنزي” كومبارس داعش.. تنكر لوطنه واستباح دماء أشقائه وكفَّر موظفي الدولة

Alshellah . اخر الاخبار, الشله نيوز 650

يحملون نفس الفكر الدموي، حقاره ودناءة وقلة مروءة، خروج عن الدين الإسلامي والسنة النبوية، يكفرون جميع من يخالف منهجهم المنحرف حتى وصلوا لاستباحة دماء أقاربهم، وجميع السعوديين!
خوارج العصر الدواعش الذين تكشفت حقائقهم أمام الجميع، أحدهم يقتل ابن عمه اليتيم متجاهلاً استغاثاته، والآخرون يؤيدونه عبر تغريدات ومقاطع فيديو ويستبيحون دماء أقاربهم!
في الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع جريمة الشملي، ظهر أحد الكومبارس الذين يستخدمهم تنظيم داعش الإرهابي لترويج فكره الدموي، الكمبارس يدعى جميل الخمعلي العنزي، والذي كفر أقاربه وأشقاءه واتجه إلى نشر صورهم في تويتر محدداً مسميات وظائفهم وأماكن عملهم إضافة إلى تأييده لجريمة القتل المؤلمة في الشملي والتي راح ضحيتها شاب على أيدي ابني عمه المؤيدين للتنظيم الإرهابي والذين تعاملت معهما قوات الأمن وقتلت الأول وقبضت على الثاني بعد إصابته .
من هو الداعشي الذي ظهر بدور الكومبارس في تغريدات تويتر وعبر مقطع فيديو تم تداوله خلال الساعات الماضية، يؤيد فيه مجموعة من الدواعش الإرهابيين بجريمة الشملي.
الداعشي الذي بدأ الحديث في الفيديو يدعى جميل الخمعلي العنزي، وهو كما وصفه أحد الليبيين قبل عام ونصف قائلاً “تكفيري وإرهابي من طراز اقتل اقتل اقتل”.
الداعشي انتهج المنهج التكفيري منذ عدة سنوات حيث هدد أحد قضاة رفحاء بالقتل وتم إيقافه حينها وتمكن من الفرار من التوقيف قبل أن يقوم أقاربه بتسليمه للجهات الأمنية حيث تم سجنه والإفراج عنه بعد انقضاء محكوميته.
ولم يرتدع الإرهابي حيث حاول الخروج لمواطن الصراع وضبط بعد إدانته بعلاقاته المشبوهة، حيث تم سجنه لمدة ٦ سنوات ومن ثم أفرج عنه بحكم قضائي، وبعد فترة من خروجه غادر الوطن قبل أن يقبض عليه في ليبيا في قضايا إرهابية.
فجأة ظهر الإرهابي مع تنظيم داعش في سوريا ليصدر تهديداته لأقاربه وأشقائه وأبناء وطنه عبر حسابات في تويتر ومن خلال مقاطع فيديو.
يقول أحد زملائه والذي كان موقوفاً معه: ” للأسف الفكر التكفيري جعل الخمعلي يكفر الجميع، أقاربه وأشقاءه وجميع موظفي الدولة في كل القطاعات “.
وأضاف ” خلال فترة السجن، كان الجميع يحظى برعاية كبيرة وتعامل جيد من وزارة الداخلية، وخاصة جميل حيث كانت تقله طائرة خاصة من السجن إلى عرعر ومن هناك بسيارة خاصة إلى مقر سكنه لزيارة والده الذي كان وقتها طريح الفراش قبل وفاته”.
وقال ” الخمعلي تنكر لوطنه واستباح دماء أقاربه وأشقائه بكل أسف، دخلت معه في نقاشات داخل السجن آنذاك ولكنه كان يكفر جميع موظفي الدولة بفكر ومنهج مخالف حتى وصل به الأمر إلى تكفير أشقائه وأقاربه مثله مثل بقية الدواعش الإرهابيين “.